غزة- فتح ميديا
استنكر ملف الأسرى بحركة فتح ساحة غزة، قرار محاكم الاحتلال، بمواصلة عزل الاسير المقدسي الجريح "أحمد مناصرة"، لمدة ٦ أشهر، على الرغم من وضعه الصحي والنفسي المتفاقم، وتعرضه للتنكيل الجسدي، منذ اعتقاله عندما كان طفلا.
وأكد في بيان له اليوم، أن محاكم الاحتلال تمارس أخطر صور الارهاب الدولى باعتمادها التنكيل القضائي، كسياسة ممنهجة فى قهر الأسرى الفلسطينيين وخاصة الأطفال.
وحمًل الإحتلال كامل المسؤولية عن مصير وسلامة الأسير مناصرة، وكافة الأسرى الاطفال في سجون الاحتلال، مطالباً المؤسسات الانسانية والقانونية الدولية للقيام بمسؤولياتها التاريخيه وإنقاذ أطفال فلسطين، وخاصة الأسرى من الجرائم التى تمارس ضُدهم وعلى مرأى العالم.
وأطلقت، مؤخرا، حملة للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقل مناصرة، التي شهدت زخماً وتفاعلاً كبيرا من رواد مواقع التواصل.
وأدانت محكمة الاحتلال مناصرة عام 2016 بتنفيذ عملية في مستوطنة "بسغات زئيف" عام 2015 مع ابن عمه الشهيد حسن مناصرة. يومها، أطلق جنود الاحتلال النار على أحمد وحسن (13 عاما).
وولد الأسير مناصرة يوم 22 كانون الثاني/ يناير 2002، في القدس، وهو واحد من بين عائلة تتكون من عشرة أفرد، له شقيقان وهو أكبر الذكور في عائلته، إضافة إلى خمس شقيقات.