سرحان: استهداف القيادي خضر عدنان هو عمل مُدان وخارج عن السياق الوطني
تاريخ النشر : 27 فبراير, 2022 06:07 مساءً

فتح ميديا-غزة:

أدان الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بالضفة الغربية، علي أبو سرحان اليوم الأحد، جريمة إطلاق النار على القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان.

وقال في تصريح لاذاعة محلية، إن هذا عمل مدان، لا أخلاقي ولا يمس لأخلاق شعبنا وسلوكه، وهو عمل خارج عن السياق الوطني.

وأضاف إن أي انسان فلسطيني يعيش على هذه الأرض المقدسة، يرفض مثل هذه الأعمال التي تسيء للمناضلين وتسيء لشعبنا الفلسطيني، ونحن نقول دائما ونكرر بأن الانسان الفلسطيني هو سيد على هذه الأرض. وهو أغلى ما نملك، ومناضلينا هم جزء من تاريخنا الوطني، وجزء من الحاضر الوطني، وهم البوصلة نحو الصواب ونحو الموقف الوطني الصحيح.

وتابع: إن ما جرى للاخ خضر عدنان يعبر عن حالة التردي التي وصل لها الأمن الاجتماعي والسياسي الفلسطيني، في ظل عدم وجود الردع المناسب وفي ظل التحريض وعدم الانضباط في حالات وطنية كبيرة أدت الى هذا الانحراف عن الكل الوطني، وقد شهدنا تعرُض المناضلين للمطاردة من قبل الاحتلال والمطاردة من قبل العناصر الخارجة عن الفكر الوطني في أكتر من مناسبة.

وشدد على أن المناضل خضر عدنان كان دائم الحضور في كل المناسبات الوطنية وهو نصير للانسان الفلسطيني كفرد وكمنظومة وطنية.

وقال "نحن نعتبر الفلتان الأمني هو الابن الغير شرعي للاحتلال، وهو في سياق الجريمة والجريمة جزء من المهام العسكرية للاحتلال لإخماد الصوت الفلسطيني الحر المعبر عن العقيدة الوطنية الفلسطينية، وعن العشق لهذه الأرض. ولا يمكن للعقل الفلسطيني ان يستوعب مثل هذا السلوك من أبناء الشعب الفلسطيني، 

وأشار سرحان في حديثه إلى إن إسرائيل تستهدف الشباب الفلسطيني سواء بالمخدرات أو القتل او وضع المعيقات أمام مستقبلهم، ونجد أصحاب النفوس الضعيفة يقعون بهذه الانزلاقات الخطيرة، مما يسبب رد فعل خارج السلوك الاجتماعي الفلسطيني.

وقال إنه "يجب أن يكون هناك يد من حديد تتصدى لأي ظاهرة من هذه الظواهر حتى ينضبط الأمن الاجتماعي والأمن السياسي في فلسطين".

ولفت إلى وجود بعض القوى التي تحاول فرض الفلتان السياسي لخدمة قوى وازنة في الشارع الفلسطيني، لكنها غير شعبوية، وترفض أن تضع نفسها في السياق الوطني والانتخابي الحقيقي أمام الجمهور الفلسطيني.