مؤتمرون وسياسيون يطالبون بتحرك شعبي مناوئ لانعقاد "المركزي"
تاريخ النشر : 03 فبراير, 2022 02:27 مساءً

غزة - فتح ميديا:

دعا مؤتمرون وسياسيون من فصائل وقوى وطنية ومستقلين لتشكيل جبهة ضغط لإجراء انتخابات شاملة؛ للضغط باستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، رافضين في ذات الوقت عقد "المجلس المركزي" دون توافقٍ وطني.

وطالبوا بإحداث تحرك شعبي مناوئ لانعقاد المجلس المركزي، داعين للمشاركة بفعاليات ضاغطة في رام الله وغزة الأحد القادم، مشددين على ضرورة إجراء انتخابات عامة وتكوين جبهة وطنية عريضة ضد الانقسام.

جاء ذلك خلال لقاء حواري سياسي نظّمته الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" تحت عنوان "أزمة النظام السياسي والتحول الديمقراطي"، بمشاركة ممثلين عن كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات وطنية وأكاديمية ومختصين وممثلي عن الشباب.

وقال رئيس الهيئة الدولية "حشد" صلاح عبد العاطي إن هذا اللقاء يأتي بوقت حساس في ظل فشل مقاربة استعادة الوحدة، رغم الجهود المشكورة الجزائرية والمصرية وما سبقتها جهود دولية ومبادرات الفصائل حول استعادة الوحدة.

وتساءل عبد العاطي: "لماذا هذا الإصرار على عقد جلسات المجلس المركزي دون توافق وطني"؟ مشددًا على أنه لا يمكن لأي حركة تحرر وطني أن تنفرد بالقرار السياسي مهما كان قوتها.

وأكد وجود موقف تاريخي بضرورة مقاطعة جلسة "المجلس المركزي" وضرورة تأجيلها لإعطاء فرصة للجهود المصرية والجزائرية للضغط بإنهاء الانقسام.

وأضاف "المطلوب هو ضغط بوقفة احتجاجية في رام الله وغزة الأحد القادم للاحتجاج على عقد الجلسة، والمطالبة بإجراء انتخابات شاملة؛ ندعوكم فردا وجماعات للضغط من أجل مقاربة وطنية لاستعادة النظام السياسي الفلسطيني".

مجلس اقصائي

ووصف القيادي بحركة حماس إسماعيل رضوان عقد المجلس المركزي التي تعتزم السلطة عقده الأحد المقبل تكريس لعقلية التفرد والتهميش والإقصاء التي تمارسها السلطة الفلسطينية.

وقال رضوان "للأسف انعقاد المجلس المركزي يفتقد للشرعية القانونية والوطنية؛ لأنه لم تشارك فيه حركات وازنة بدء بحركة حماس والجهاد والجبهة والقيادة العامة والصاعقة".

وشدد على موقف حركته الرافض لانعقاد المجلس المركزي، مؤكدًا أنه يأتي تكريسًا لفريق التنسيق الأمني "ليكون أمين سر اللجنة التنفيذية المقبل حسين الشيخ، وإقصاء كل القوى الفاعلة والمركزية".

وأوضح رضوان أن سلوك حركة فتح بالمضي نحو عقد جلسات المجلس المركزي رسالة غير إيجابية لحوارات الجزائر؛ "كخطوة استباقية ورسالة غير إيجابية للجزائر".

وأكد ضرورة تشكيل جبهة وطنية عريضة للضغط على الرئيس محمود عباس، بضرورة الاستجابة لصوت العقل والمنطق الداعي لضرورة تحقيق الوحدة الوطنية.

وأضاف "لابد من التوافق على استراتيجية وطنية فلسطينية للمواجهة الشاملة مع الاحتلال، وذلك يقتضي التوافق على برنامج سياسي يلبي الحد الأدنى للكل الوطني".

وتابع "نقول للفصائل المشاركة لا بد من موقف وطني يقتضي الالتزام بالمصلحة الوطنية والتأكيد على أهمية الانتخابات".

بدوره، أكد القيادي بحركة المبادرة الفلسطينية عبد الله أبو العطا أن الخروج من الأزمة الراهنة يتطلب الاتفاق على برنامج وطني كفاحي، من خلال تطوير عناصر استراتيجية فعالة توحد مكونات شعبنا نحو بناء منظومة ديمقراطية.

وأوضح أبو العطا أن حركة المبادرة تلقت دعوة للمشاركة بعقد اجتماع المجلس المركزي الأحد "لكن لم يجري معنا أي حوارات قبل المجلس، لم نتخذ بعد أي قرار حول المشاركة بالمجلس أم لا، وسنعلن موقفنا في القريب العاجل".

من جهتها، دعت عضو التيار الإصلاحي الديمقراطي صبحية الحسنات لضرورة انتاج بناء فلسطيني صحيح يعتمد على الشراكة وعدم التفرد أو الاقصاء، مؤكدةً أن اجتماع المجلس المركزي هو جزء من سلسلة إجراءات اقصائية اتخذت بحق أبناء شعبنا كافة.

وشددت الحسنات على ضرورة الاتفاق على رؤية وطنية شاملة تبدأ بمساعدة من الفصائل الفلسطينية وأيضا الكفاءات الوطنية والشعبية والاتحادات، يجب أن يكون هناك هبة جماهيرية ضد الاستقواء على منظمة التحرير.

بدوره، دعا الأكاديمي هاني عودة بضرورة اتخاذ إجراءات عملية لإنهاء الانقسام، محملاً الكل الوطني من الفصائل بالعمل على تكريس الانقسام.

وقال عودة إن المطلوب اليوم اتخاذ إجراءات بالميدان والضغط لإنهاء الانقسام يوم الأحد القادم في وقفات في غزة والضفة المحتلة، مشددًا على ضرورة تشكيل جبهة وطنية تعمل على إعادة بناء منظمة التحرير.

من جهته، قال الناشط السياسي إيهاب النحال إن الانتخابات هي المخرج السليم والوحيد، "وشعبنا للأسف عاطفيين، نتعامل لليوم بردات فعل، والفصائل المعارضة للأسف لا يوجد لها منهجية لمعارضة عباس".

ودعا النحال لخروج جماهيري بيوم 6 فبراير لأنه سيكون موسعًا، موضحًا أن تمرير هذا اليوم يعتبر جريمة بحق شعبنا.