عبر رواد شبكات التواصل الاجتماعي عن غضبهم ورفضهم، للمعرض الذي نظّمته مؤسسة الشهيد ياسر عرفات في مدينة رام الله، بسبب ما اعتبروه إساءةً لشخص ومكانة الراحل عرفات، عبر نشر رسومات ساخرة من شخصه.
وبحسب الصور التي تداولها نُشطاء من معرض كاريكاتير "فلسطين وياسر عرفات" في قاعة المعارض بمتحف ياسر عرفات. الذي شارك في افتتاحه رئيس الوزراء الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، وانتصار الوزير "أم جهاد" رئيسة لجنة المتحف/ عضو مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات، و د. أحمد صبح مدير عام مؤسسة ياسر عرفات، وأعضاء من لجنة المتحف وشخصيات سياسية وثقافية واعلامية فلسطينية وأجنبية، فإنّه تم تشخيص الرمز الفلسطيني ياسر عرفات بأشكال مسيئة.
ويُشارك في المعرض 104 فنان من حول العالم، بهدف وفق ما نشرته المؤسسة تجسيد الموقف الفني والإنساني لأولئك الفنانين من فلسطين وياسر عرفات.
عبد الله التركماني كتب على حسابه الخاص على "فيس بوك": "طيب إذا متحف ياسر عرفات برر الرسومات هادي إنها رسومات تعبر عن منظور المشاركين الفني والثقافي والاجتماعي الخاص بهم. فبعضهم رآه بمنظار صيني، وآخر جنوب إفريقي، وآخر برازيلي.. وهكذا، بدي أفهم هادي الصورة تعبر عن إنو منظار؟".
https://www.facebook.com/at.at.eh/posts/10217819412111773
المواطن فريد المغاري، رأى في منشورٍ عبر صفحته في موقع "فيسبوك"، أنّه من المُعيب أنّ تقوم مؤسسة تحمل اسم الشهيد الرمز ياسر عرفات، بالإساءة له بدلاً من حمايته، وذلك في معرض قام بنشر لوحات مقززة ومسيئة للشهيد الراحل ياسر عرفات، مُضيفاً: "العيب الأكبر يقع على عاتق السلطة ورئاسة الوزراء الذين زاروا المعرض بابتسامة عريضة بدلاً من محاسبة القائمين عليه وإغلاق هذه المؤسسة المشبوهة".

الناشط رمزي حرز الله، علَّق على المعرض أيضاً، بالقول: "معرض كاريكاتير نظمته مؤسسة #ياسر_عرفات، يا عيب الشوم عليكم، الرمز القائد هيك ينرسم؟ هاد تشويه مش رسم"، مُردفاً: "نُطالب بتوضيح عاجل عن فكرة هاد المعرض وكيف سمحو بتشويه صورة الرمز ياسر عرفات الله يرحمه".

المواطن د. يوسف التكروري، قال في تعليقه على المعرض: "هذا المعرض وهذه الصور الكاريكاتيرية للرئيس الراحل ياسر عرفات، فيها إساءة كبيرة، فصورة أبو عمار تمثل بندقية ثائر ومعول فلاح ومشرط طبيب وقلم كاتب وريشة شاعر"، مُتابعاً: "مؤسسة ياسر عرفات أخطأتم".

المواطن د. حسن سليم، كتب عبر صفحته في موقع "فيسبوك": "عندما يرتفع سقف الجرأة للمسخرة على الرمز ياسر عرفات في عقر داره، وعندما تُدار الأمور من غير أهلها، تكون هذه النتيجة من رسومات تُسمى كاركاتير أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها "مخزية" فناً ومضموناً"، مُستدركاً: ملاحظة أن الراعي والمنظم للمعرض مؤسسة تحمل اسم ياسر عرفات".

معاذ الجنيدي، كتب أيضاً في تعليقه على المعرض، مُتسائلاً: "هل فعلاً هذا المعرض هدفه استذكار تاريخ ياسر عرفات؟!، وهل هذه الرسومات فعلاً تندرج تحت حرية الرأي والتعبير؟!".

أما المواطن صائب عيد، فقد كتب عبر صفحته في فيسبوك: "بالك لو قام واحد من غزة بهذا المعرض؟!، لقطع راتبه وكل واحد شارك في المعرض تقاعد أو تغير منصبه، أما اشتية رأس هرم فتح ورئيس وزراء يخص ع كيفو"، مُستطرداً: "ياسر عرفات أكبر من أن ترسمه ريشة ساذج".









