قال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حسن عبد ربه، "لم تفض الجهود المبذولة للإفراج عن الأسري المريض ناصر أبو حميد إلى أية نتائج حتى الآن".
وأكد أن جهودا مكثفة ومستمرة على كل المستويات بمقدمتها الرئيس محمود عباس والشؤون المدنية والمخابرات الفلسطينية ووزارة الصحة والصليب الأحمر، للإفراج عن الأسير أبو حميد.
وقال عبد ربه في حديثٍ إذاعي: "قتل بطيء يتعرض له الأسير أبو حميد على مدار العامين الماضيين بعدم تشخيص مرضه مبكرا وتقديم العالج اللازم له".
وتابع:" حتى الآن ال يوجد أي تحرك حقيقي بموقف الاحتلال، الذي يتعامل بعنصرية في قضية الأسير أبو حميد.
وأضاف: "نقول للعالم والمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية أين أنتم من هذه الجرائم الإسرائيلية بالسجون التي أدت إلى استشهاد 73 أسيراً في سجون الاحتلال.
وشدد عبد ربه كما تابعت صدى نيوز: "نحن في أحوج ما يكون لحراك داخل السجون
الضفة الغربية - فتح ميديا: