غزة-فتح ميديا
أصدرت فصائل وشخصيات فلسطينية صباح يوم الثلاثاء، بيانات منفصلة في الذكرى الـ(104) لوعد بلفور المشئوم.أصدر تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، صباح اليوم 2 نوفمبر ، بيانًا صحفيًا بالذكرى الـ 104 لوعد "بلفور المشؤوم".
وقال التيار في بيانه:" في مثل هذا اليوم قبل (104) أعوام، صدر إعلان الحكومة البريطانية الذي وقعه (آرثر بلفور)، وقدّم فيه للحركة الصهيونية وعداً بإحلال المستعمرين الصهانية بدلاً من الشعب الفلسطيني على أرض وطنه، في محاولةٍ لطمس وتذويب وإبادة شعبٍ له هويته وكيانه، واستبداله بالجماعات الاستيطانية التي جاءت من شتى بقاع الأرض، لا يجمع بينها إلا المخطط الاستعماري البغيض.
وأكد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن هذا الإعلان المشؤوم جمع كل القيم الرديئة واللاأخلاقية التي يمثلها الاستعمار في أبشع صوره، بعد أن اعتبر اليهود قوميةً وحاول أن يُثبت لها حقاً في وطننا، واعتبر الشعب الفلسطيني أقلية في وطنه، ولم ينظر إلا إلى بعض حقوقها المدنية والدينية على أرض آبائنا وأجدادنا التي صنعنا فيها هويتنا على مر التاريخ.
وختم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بيانه مشدداً :" بعد مرور (104) أعوام على هذا الإعلان البائس، الذي منح فيه الغزاة وطناً له أصحابه لجماعةٍ استعماريةٍ لا حق لها في هذه الأرض، ما زال شعبنا يقاوم هذا الإعلان، ويتشبث بأرضه، ويدافع عنها بدمائه، ويرفض ما جاء به (بلفور) ويطالب حكومة المملكة المتحدة بالاعتذار عن هذا (الوعد المشؤوم)، بل ويدعوها إلى تعويض شعبنا سياسياً ومادياً عن (جريمة القرن) التي ارتكبتها بشرعنة وجود الصهاينة على أرضنا ودعم إنشاء دولتهم، في الوقت الذي تتردد فيه حكومتها بعد أكثر من قرنٍ بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، في تناقضٍ يعكس انتهازية واضحة وموقف سياسي يستحق الإدانة.
حركة حماس أكدت، أنّ "المقاومة" بكافة أشكالها ستظل خياراً مشروعاً وعودة اللاجئين هو "حق قانوني وثابت".
وقالت حركة حماس في الذكرى الـ(104) لوعد بلفور والتي تصادف اليوم الثاني من نوفمير، إنّ "المقاومة بكل أشكالها، من الشعبية وحتى المسلحة، ستظل خيارًا مشروعًا أثبت جدواه، ولا تراجع عنه لاسترداد حق شعبنا المسلوب وكنس الاحتلال".وأوضحت، أنّ "حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأوطانهم التي هجروا منها هو حق شرعي وقانوني ثابت، ومكفول بالقوانين الدولية، والقرارات الأممية، ولا تراجع عنه ولا تفريط فيه أو المساومة عليه".
وأضافت، "104 من الأعوام تمر على الجريمة التي ارتكبها المدعو بلفور يوم أن تعهد للصهاينة بوطن على فلسطين الأرض التي لا حق لهم فيها ولا مكان، ومنذ ذلك اليوم ومأساة الشعب الفلسطيني مستمرة بين نهب للأرض، وتشريدٍ منها، وقتلٍ لشعبها واعتقال، ووجدت الصهيونية ضالّتها في هذا "الوعد" الباطل غير الشرعي وغير القانوني، في ترويج مشروعها بإقامة وطن قومي يهودي على الأرض الفلسطينية، وصولًا إلى إنشاء كيانهم الصهيوني عام 1948".
وقالت فصائل المقاومة الفلسطينية في الذكرى 104 لإعلان بلفور المشؤوم، إنّها تمر علينا اليوم ذكرى الوعد المشؤوم الذي أصدره المأفون "آرثر بلفور" وزير الخارجية البريطاني في 2/11/1917 بإقامة كيان قومى لليهود على أرض فلسطين ، ليكون هذا الوعد المشؤوم هو الاساس فى نكبة عام ١٩٤٨ باقتلاع الشعب الفلسطينى من أرضه حيث قام الاحتلال البريطانى لتنفيذ وعده المشؤوم باستجلاب العصابات اليهودية من شتات الارض لتمارس القتل والخرق والدمار بمساندة بريطانيا وليعيش الشعب الفلسطينى العذابات والنكبات والمآسى التى لم تتوقف الى هذه اللحظة ، لقد كان يوما اسودا فى تاريخ الشعب الفلسطينى وتاريخ أمتنا عندما غرست هذه الغدة السرطانية المسماة اسرائيل فى قلبها فلسطين لتكون رأس حربة المشروع الامبريالى الغربى لاستمرار الهجمة ضد أبناء أمتنا وتكريس الهيمنة الصهيوأمريكية لسرقة مقدرات الأمة وثرواتها . وتستمر المؤامرات على القضية الفلسطينية وثوابت الشعب الفلسطينى من خلال صفقة القرن وعد ترامب للكيان باقامة الدولة اليهودية على ارض فلسطين واتفاقيات الذل والعار المتمثلة فى اتفاقية اوسلو التى اعطت الشرعية للاحتلال الصهيونى على 78% من ارض فلسطين ليقيم دولة المستوطنات على الجزء الباقى ،
وأوضحت، أمام ذلك كله فإننا في فصائل المقاومة الفلسطينية نؤكد على التالي:
أولاً: سنسقط كافة المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا بدءً من وعد بلفور المشؤوم.
ثانياً: حق شعبنا بأرضه ووطنه وحق العودة حق ثابت ومقدس لم يسقط بوعد بلفور ولن يسقط بغيره من اتفاقيات العار التطبيعية.
ثالثاً: نطالب حكومة بريطانيا بالاعتذار عن هذه الخطيئة والتراجع عنها وإزالة الضرر الواقع نتيجة لهذا الوعد المشؤوم بتعويض الشعب الفلسطينى عن كل ما اصابه من نكبات ومعاناة ودعمه فى نيل حقوقه وعودته الى ارضه .
رابعاً: نؤكد أن مؤامرات ومخططات تصفية القضية ستتحطم على صخرة وعي وصمود شعبنا الفلسطيني كما تحطم وعد بلفور.
خامساً: المطلوب اليوم ضرورة إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الشراكةالحقيقية، وترتيب البيت الفلسطيني من خلال بلورة برنامج وطني كفاحي، يشكل القاعدة الأهم في مسيرة التحرر الوطني ضد الاحتلال.
وأخيراً .. ستبقى فلسطين أرض إسلامية عربية، وستبقى المقاومة هي الحامية لحقوقنا وثوابتنا الوطنية.
ومن جهتها، أكدت لجان المقاومة في فلسطين ببيان صدر عنها، أنّ الاحتلال الإسرائيلي سيظل كيانا لا شرعيا وزائفا وباطلا وسينتهي وجوده باجتثاثه من جذوره .
ونوهت، أنّ إعلان بلفور جريمة سياسية وخطيئة تاريخية لا تغتفر ارتكبها الاستعمار البريطاني المجرم قبل "104"سنوات باقامتها كيانا سرطانيا غريبا وسط المنطقة العربية .
وشددت، أنّ إعلان بلفور سيظل وصمة عار تلاحق دول الاستعمار الغربي وشعبنا الفلسطيني لن ينس ولن يغفر هذه الجريمة و سيبقى صراعنا مع الاحتلال الإسرائيلي، هو صراع وجود.
وأكملت، أنّه لا تفويض لأي كان بالتنازل عن الحقوق والثوابت الفلسطينية وفلسطين كلها من النهر الى البحر ملكا لنا وللعرب والمسلمين، والمقاومة حق مقدس وهي الطريق الاوحد والانجع لتحرير فلسطين كل فلسطين.وأوضحت، أنّ اوهام المفاوضات و التنسيق الامني والتطبيع والهرولة الى احضان الاحتلال الإسرائيلي طعنة مسمومة في خاصرة شعبنا الفلسطيني المقاوم .
وقالت، إنّ "اشتداد الهجمة الإسرائيلية على شعبنا وخصوصا في القدس المحتلة وعلى اسرانا في السجون الصهيونية لن تكسر ارادة القتال والمقاومة والصمود فينا وشعبنا سيواصل المقاومة والجهاد حتى تحقيق كل اهدافه .
ووجهت، التحية الى كل أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده ،في الضفة الغربية والقدس وغزة وال48 والشتات، على هذا الثبات الأسطوري، والجهاد الملحمي لدحر العدو الصهيوني وتحرير المقدسات .
كما حيّت، جموع المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك وعلى بواباته، وفي مدينة القدس المحتلة، ونعتبر القدس قلب فلسطين النابض، وجوهر الصراع الحقيقي مع هذا العدو الغاشم.
وفي السياق ذاته، طالب د.عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن وعد "بلفور"، الذي اعطى الحق لليهود لقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين.
وقال عمر في الذكرى السنوية رقم 104 لوعد بلفور، إن الوعد المذكور "سبب معاناة الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني".
وأضاف أن على بريطانيا "التكفير عن خطيئتها التاريخية وتصحيحها ، وتقديم الاعتذار لأبناء الشعب الفلسطيني وتعويض ضحاياه، ومحاسبة إسرائيل على احتلالها وجرائمها المتواصلة".
وتابع "قبل مائة واربعة اعوام سهّلت بريطانيا عملية تطهيراً عرقياً للفلسطينيين، وبإهانة صارخة لقيم العدالة العالمية، وما زالت تتفاخر بخطيئتها الاستعمارية وتتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني".
واعتبر، أن وعد بلفور "لا يزال يلهم حكومة إسرائيل لمواصلة عمليات التطهير العرقي، وإنهاء الوجود الفلسطيني إضافة إلى دعم الإدارة الأمريكية الذي يشجع حكومة الاحتلال لمواصلة تصفيتها للقضية الفلسطينية وإعادة تعريفها على المقاس الاستعماري الحديث".
وأكد،أن الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، في الوطن والمنافي، ومخيمات اللجوء "سيبقى محصناً بحقه التاريخي في تقرير مصيره على أرضه، واقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا، المجتمع الدولي، إلى "الانحياز لحق الشعوب في تقرير المصير ضد الاستعمار، ودعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وتجسيد سيادته على دولته الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتوفير حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً للقرار الأممي 194".
وتصادف اليوم، ذكرى مرور 104 اعوام على وعد بلفور، وهو ما اصطلح على رسالة أرسلها وزير خارجية بريطانيا الأسبق، آرثر جيمس بلفور عام 1917، إلى أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية، اللورد ليونيل روتشيلد بتأييد بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
104 أعوام على الوعد المشؤوم فصائل المقاومة وشخصيات : "بلفور" خطيئة يجب الاعتذار والتراجع عنها
تاريخ النشر : 02 نوفمبر, 2021 06:59 صباحاً