لجنة اللاجئين بساحة غزة تحذر من إجراء تعديلات على المناهج التعليمية الفلسطينية
تاريخ النشر : 14 اكتوبر, 2021 06:42 صباحاً

غزة_فتح ميديا

 حذرت لجنة اللاجئين ساحة غزة من المحاولات المتكررة لإجراء تعديلات على المناهج التعليمية الفلسطينية وندعو الاونروا ووزارة التربية والتعليم  إلى عدم الاستجابة لهذه الضغوطات الهادفة لطمس الهوية الفلسطينية وضرب روح الانتماء الوطني عند الطلاب، ومحاولة تزييف الرواية الفلسطينية التاريخية.

ورفضت لجنة اللاجئين في تصريح لها اليوم،  ما جاء في قرار البرلمان الأوروبي، باعتبار المناهج التدريسية التي تقوم بها الأونروا  تدعو إلى الكراهية والعنف، ونرفض ربط هذا القرار بالمساعدات التي تُقدم لـ الأونروا  من الاتحاد الأوروبي واشتراط إزالة هذه المواد من الكتب التعليمية للطلاب، وهو يستند إلى معلومات عارية عن الصحة ومضمونها سياسي منحاز بشكل سافر للموقف الإسرائيلي.

 وأضافت، إن المواد التي تُدرس منذ عقود من الزمن ملتزمة بمنهاج الدول المضيفة للاجئين، علاوة على أنها خضعت أكثر من مرة للفحص والتدقيق من لجان مختصة ومنها الأمم المتحدة، ووجدت أنها تتناسب تماماً مع ما تقره الأمم المتحدة من معايير وقيم إنسانية.

كما واستهجنت لجنة اللاجئين، سياسة الكيل بمكيالين من مناهج التعليم الإسرائيلية، والتي تعج بالعنصرية والكراهية والانتقاص من إنسانية الآخر وخاصة العرب والفلسطينيين، ومليء بتشويه صورتهم ونفي وجود الشعب الفلسطيني.

وطالبت,  البرلمان الأوروبي بمراجعة قراره، وعدم الاعتماد على الرواية الصهيونية، والوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية العادلة، مؤكده أن المناهج الفلسطينية التي تدرس في مدارسنا  تخلو من التحريض على العنف والكراهية، وتتضمن الرواية الفلسطينية للتاريخ الوطني الفلسطيني، والقضايا ذات العلاقة بالهوية والكرامة والرواية الوطنية، بطريقة متوافقة ومتسقة مع قيم الأمم المتحدة ومعايير حقوق الإنسان. 

 وطالبت البرلمان الأوروبي بتشكيل لجنة محايدة بالتعاون مع الأمم المتحدة، من أجل مراجعة المنهج الإسرائيلي والوقوف على حقيقة خطاب الكراهية والعداء والتحريض على العنف والقتل ضد العرب والفلسطينيين.
كما وطالبت القوى الوطنية والاسلامية ومؤسسات المجتمع المدني إلى التصدي لقرار البرلمان الاوروبي ومخاطبة أحرار العالم للوقوف ضد هذه التصريحات التي تسيء للقضية الفلسطينية العادلة .