القدس المحتلة - فتح ميديا
قالت وزيرة داخلية الاحتلال الإسرائيلي "إييلت شكيد"، يوم الأربعاء، إن "دولة فلسطينية لن تقوم في عهد الحكومة الإسرائيلية الحالية، وإنه لن يتم النظر في هذه المسألة"، بعد أيام من طلب الرئيس محمود عباس لقاءهاوأضافت "شكيد" في مقابلة أجرتها معها صحيفة "The National" أن "الحكومة الإسرائيلية الحالية لن تدرس فكرة إقامة دولة فلسطينية سواءً في ظل فترة نفتالي بينيت الحالية أو فترة وزير الخارجية "يائير لبيد" العام المقبل".ووجهت شكيد حديثها للرئيس محمود عباس، قائلة "لن تنظر حكومة إسرائيل بإقامة دولة فلسطينية تحت رئاسة رئيس الحكومة الحالية نفتالي بينيت أو لبيد عندما سيتسلم مهام منصبه في إطار اتفاقية ترأسه للحكومة بالنصف الثاني من الولاية".وتابعت "هناك إجماع بين الأحزاب المنضوية في الحكومة بعدم التطرق إلى هذه المسالة خشية إحداث شرخ داخلي".وبدلاً من ذلك، أعربت "شكيد" عن إيمانها بإمكانية تحقيق "السلام الاقتصادي وتحسين حياة الفلسطينيين وإنشاء مناطق صناعية مشتركة ولكن دون دولة وجيش"، على حد تعبيرها.وفي السياق، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه من المقرر أن يزور وفد آخر المقاطعة اليوم سعيًا لاستدامة الحوار حول فكرة "حل الدولتين".وكان عباس دعا "شكيد" قبل أيام للقائه، حيث وجه لها رسالة عبر وفد حزب "ميرتس" اليساري الذي زاره في المقاطعة.وجاء في رسالة عباس لشكيد "قولوا لها بأنني أريد لقاءها، لماذا يخافون الحديث معي؟، عليها أن تأتي وتقول لي ما الذي تريده وأنا سأستمع لها، أعرف أن لديها آراء متصلبة جداً، ولكن إذا ما وافقنا على 1% فسأعتبر ذلك تقدماً".وتأتي تصريحات شكيد بعد أيام من نشر صحيفة إسرائيلية خبرًا مفاده أن القيادة الفلسطينية "محبطة من تجاهل بينيت للقضية الفلسطينية في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة".ومع ذلك، نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية عن مسؤول فلسطيني رفيع المستوى قوله إن "القيادة الفلسطينية لم تكن تبني آمالًا كبيرة على بينيت الذي شغل سابقاً منصب مسؤول مجلس مستوطنات الضفة الغربية، وستنتظر تولي وزير خارجيته يائير لبيد رئاسة الحكومة بعد عام ونصف".وقال المسؤول للصحيفة "بينيت يتجاهلنا ونحن نتجاهله، ولم نكن نتوقع من رئيس تجمع المستوطنات الأسبق أن يغير رؤيته الأيديولوجية".وأضاف "جميع اللقاءات التي نجريها حتى الآن معدة لهدف واحد وهو تهيئة الأرضية لإنهاء بينيت لفترة ولايته بعد عام ونصف وتسلم لبيد رئاسة الحكومة".وعبر المسؤول عن اعتقاده بأن بينيت لا يمتلك تأييداً جماهيرياً في "إسرائيل" يسمح له بالذهاب نحو خطوات سياسية كبيرة، وبالتالي فالتعويل الأكبر حاليًا على لبيد الذي يمثل شريحة أكبر من الإسرائيليين، على حد تعبيره.كما نقلت الصحيفة عن مصدر آخر في الطاقم الفلسطيني المفاوض قوله إن: "الهدف الآن هو أن يجلس الجانبان بعد وقت قصير من تسلم لبيد مهام منصبه رئيساً للحكومة الإسرائيلية".وقال المصدر: "الواقع السياسي في إسرائيل مختلف الآن، وجهات في الائتلاف والحكومة معنية باتخاذ خطوات سياسية تجاهنا، وإذا ما أعددنا الأرضية الآن لخطوة سياسية فسيكون بالإمكان استئناف المفاوضات بعد دخول لبيد لرئاسة الوزراء، حتى أن عباس بنفسه ألمح لذلك في خطابه الأخير أمام الأمم المتحدة".وتأتي هذه التصريحات في ظل لقاءات متسارعة بين أقطاب من اليسار الإسرائيلي وقيادة السلطة في رام الله، حيث زار المقاطعة قبل أيام وفد مكون من 20 شخصية يسارية.
ايليت شاكيد ترد على مطالب الرئيس عباس
تاريخ النشر : 06 اكتوبر, 2021 07:21 صباحاً