رام الله- فتح ميديا:
: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الأحد، بأشد العبارات التصعيد، الحاصل في اعتداءات ميليشيات المستوطنين وعناصر منظماتهم الإرهابية على المواطنين الفلسطينيين وارضهم ومنازلهم وممتلكاتهم، كان آخرها الاعتداء الآثم بالضرب الذي مارسه قطعان المستوطنين على مواطنين من عائلات المحتسب والبيطار وقفيشة وأبو حديد قرب الحرم الابراهيمي بالخليل، مما أدى إلى إصابة عدد منهم برضوض وكدمات وتخريب ممتلكاتهم في البلدة القديمة.
وذكرت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها أن عناصر المنظمات الاستيطانية الإرهابية قاموا قبل يومين بالاعتداء بالسكاكين على الشاب المقدسي محمد ابو ناب من بلدة سلوان مما أدى لإصابته بجروح ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وكذلك الاعتداءات وعمليات التخريب الممنهجة التي يتعرض لها المواطنون في الأغوار ومسافر يطا بإسناد وحماية ومشاركة قوات الاحتلال الإسرائيلي.
واستنكرت، بشدة حرب الاحتلال المفتوحة ضد الوجود الفلسطيني الوطني والإنساني في عموم المناطق المصنفة (ج)، بما في ذلك مطاردة ليس فقط المنازل والمنشآت الفلسطينية في تلك المنطقة، وانما أيضاً ملاحقة الطرق الزراعية ومصادرة الجرافات الفلسطينية التي تحاول شق طرقاً زراعية لتمكين المواطنين من الوصول إلى أراضيهم واشجارهم ومزروعاتهم، كما حدث مؤخراً في اقدام قوات الاحتلال بمصادرة جرافة أثناء عملها لتأهيل شارع زراعي في منطقة الرأس في بلدة قراوة بني حسان المستهدفة من الاحتلال لتوسيع المستوطنات المجاورة.
وقالت، إنه يتضح يوماً بعد يوم لمن يريد أن يفهم من المجتمع الدولي أن إسرائيل تشن حرباً لا هوادة فيها لتصفية الحقوق الوطنية العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني وإزاحة القضية الفلسطينية عن سلم الاهتمامات العالمية على المستويين الرسمي والشعبي، فمن جهة تواصل دولة الاحتلال تنفيذ مشروعها الاستعماري التوسعي في الارض الفلسطينية بما يؤدي إلى تقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية، وتحارب اي محتوى فلسطيني مناصر للقضية الفلسطينية وعدالتها في الاعلام الرقمي كما كشفت عن ذلك الأبحاث الأخيرة في جامعة نيويورك، وتبذل قصارى جهودها لتهميش القضية الفلسطينية عبر بناء علاقات تطبيع لقلب أولويات مبادرة السلام العربية، والاحتماء بمقولة العدو الخارجي من جهة أخرى.
وحملت،الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات تنكرها لحقوق شعبنا الوطنية العادلة والمشروعة، وحربها المفتوحة لتصفية القضية الفلسطينية، ليس فقط على المستوى الميداني، وانما أيضاً على مستوى التصريحات والمواقف المعادية للسلام التي يطلقها يومياً أركان الائتلاف الحاكم في إسرائيل بما فيها المواقف الأخيرة لبينت ووزير جيشه الداعمة للاستيطان وتعميقه وتوسيعه على حساب أرض دولة فلسطين.
وحذرت، المجتمع الدولي من مغبة التعامل مع تلك الانتهاكات والجرائم كأمور باتت مألوفة لانها تتكرر كل يوم لا تستدعي موقفاً جدياً لوقفها.
وأكدته، أنه وفي ظل بدء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة على مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة شعبنا، عبر تفعيل آليات ملزمة لتطبيق بنود ميثاق الأمم المتحدة والقرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية لالزام إسرائيل كدولة احتلال عنصري بإنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، وليس اضاعة الوقت في معالجة بعض مظاهر الاحتلال وقشوره، أو ادارة الصراع تحت شعار التأييد الشكلي النظري لحل الدولتين.
الخارجية الفلسطينية: المطلوب دولياً اعتماد آليات ملزمة لإنهاء الاحتلال وتنفيذ حل الدولتين قبل فوات الأوان
تاريخ النشر : 19 سبتمبر, 2021 05:34 صباحاً