لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية تصدر بيانًا بعد اجتماعها الطارئ اليوم
تاريخ النشر : 18 اغسطس, 2021 09:17 صباحاً

فتح ميديا - غزة:

عقدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، اجتماعا طارئا جملة من القضايا أبرزها التداعيات الخطيرة لاستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة.

وقالت لجنة المتابعة، في تصريح صحفي، إنها ناقشت التداعيات الخطيرة لاستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، ومحاولات الاحتلال تفريغ انتصار شعبنا في معركة سيف القدس من مضمونه عبر الضغط على الحاضنة الشعبية للمقاومة التي كانت السبب الرئيس في انتصار المقاومة في هذه المعركة، وكذلك محاولات الاحتلال تغيير قواعد الاشتباك مع المقاومة”.

كما عبّرت لجنة المتابعة عن إصراراها على استمرار مقاومة الحصار والنضال من أجل كسره عن الشعب الفلسطيني وعدم الاستسلام للإرادة الإسرائيلية.

وأكدت “أن ما لم يأخذه الاحتلال بالعدوان والقصف لن يحصل عليه عبر الحصار والاغلاق، وإن استمرار الاغلاق على القطاع يزيد من حالة التوتر في القطاع”.

وطالبت لجنة المتابعة المؤسسات الدولية ودول العالم الحر الضغط علي دولة الاحتلال لإنهاء سياساتها ضد الشعب الفلسطيني في كل مكان.

كما توقفت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية عند الذكرى 52 لإحراق المسجد الأقصى المبارك والتي حاول الاحتلال من خلاله تغييب معالم الهوية العربية الفلسطينية للقدس.

وأكدت اللجنة أن أهداف الحريق ما زالت قائمة عبر سياسة التهويد والتهجير الممنهجة التي تقوم بها حكومات الاحتلال المتعاقبة عبر أدواتها من شرطة وجيش ومحاكم ومستوطنين، وإن هذه السياسة تتطلب الإسناد الدائم من كل أبناء الشعب الفلسطيني وفي كل الساحات للمدينة المقدسة وأهلها الفلسطينيين أصحاب الأرض والتاريخ، وأن يتم ترجمة هذا الإسناد بخطوات فعلية وميدانية على الأرض.

وتابعت اللجة: “فصائل شعبنا وقواه الحية ستواصل فعلها النضالي تمسكاً بالقدس وكل الثوابت الوطنية”، مطالبة بالقيام بما يلزم لإحياء الذكرى.

كما عبّرت لجنة المتابعة عن الدعم الكامل لنضال أسرى الحرية في سجون الاحتلال ضد سياسات السجان الإسرائيلي وبالأخص ضد سياسة الاعتقال الإداري الإجرامية التي يمارسها الاحتلال منذ عشرات السنوات في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الإنسانية والمواثيق الدولية، والتأكيد على أن قضية الأسرى ستظل حاضرة في أولويات كل القوى الفلسطينية باعتبار تحرير الأسرى قضية استراتيجية.