فتح ميديا-غزة:
أعلن مركز الميزان لحقوق الإنسان يوم الأحد،عن تخوفه من مواصلة الاحتلال “الإسرائيلي” في فرض حصارها المشدد على قطاع غزة للعام الرابع عشر على التوالي، وتضاعف قيوده بعد توقف العدوان في مايو الماضي.
وقال مركز الميزان في بيان صدر عنه إن قوات الاحتلال تصر على تشديد الحصار بشكل أشد قسوة مما كان عليه قبيل العدوان، ما يدفع إلى مزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية مع استمرار إغلاق المعابر، لا سيما استمرار منع دخول المواد الأساسية اللازمة لإعادة عمل المنشآت الصناعية والتجارية وعدم الشروع في إعادة إعمار ما دمرته من منشآت وبنية تحتية.
واشار المركز، المجتمع الدولي من استمرار عجزة عن الوفاء بالتزاماته، ولاسيما تعهداته بإعادة إعمار قطاع غزة ورفع الحصار المفروض عليه لضمان استقرار الأوضاع السياسية والأمنية وعدم العودة لمربع الصراع العنيف، سيما وأن الأوضاع الإنسانية قد تشكل محركاً حقيقياً لتجدد الصراع.
وأضاف، تواصل سلطات الاحتلال منع دخول معظم أصناف المواد الخام والبضائع اللازمة لعمل المصانع والورش الصناعية، كالمواد الكيماوية والأخشاب ومنتجات الأثاث والسيارات، باستثناء بعض المواد التي تدخل في صناعة المنظفات والبلاستيك، الأمر الذي يساهم في زيادة أعداد العاطلين عن العمل والفقراء، في ظل ارتفاع جنوني لأسعار بعض السلع بسبب نقصها من السوق”.
يذكر، أنه وبتاريخ 13/8/2021 أعلنت "هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية"، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنها وافقت على دخول (1000) تاجر، و(350) تصريح لرجال أعمال، والسماح بتصدير البضائع والمنتجات من القطاع مثلما كان عليه الأمر قبل العدوان، وتوسيع الاستيراد إلى القطاع بما يشمل مجالي المواصلات والاتصالات، وأعلنت بأنه سيتم إدخال البضائع والمعدات لصالح المشاريع الإنسانية في القطاع.
مركز حقوقي يحذر من مواصلة الاحتلال الإسرائيلي فرض حصاره المشدد على قطاع غزة
تاريخ النشر : 15 اغسطس, 2021 10:32 صباحاً