بدح: نتائج الثانوية العامة لهذا العام "عيد وطني" شارك الجميع في رسم لوحته الجميلة
تاريخ النشر : 14 اغسطس, 2021 02:35 مساءً

فتح ميديا - غزة:

قال فادي بدح أمين سر مجلس الشبيبة الفتحاوية ساحة غزة، :"أن الشبيبة تكرم اليوم كوكبة من طلاب وطالبات فلسطين المتفوقين، الذين استحقوا عن جدارةٍ أن يحفروا أسماءهم في سجلات الفخر والشرف، وتحدّوا الحصار الظالم والظروف القاسية التي يمر بها قطاع غزة الصامد، ورسموا الفرحة على وجوه أبناء شعبهم، الذين حوّلوا يوم إعلان نتائج الثانوية العامة إلى عيدٍ وطنيٍ شارك الجميع في رسم لوحته الجميلة".

وأكد بدح خلال كلمته في احتفال تكريم أوائل طلبة الثانوية العامة، على الدور المهم للشبيبة الفتحاوية والتي تستكمل اليوم دورها في رعاية طلابنا المثابرين، وتستعد لاستقبالهم في رحاب جامعاتنا وكلياتنا ومعاهدنا، لينخرطوا باقتدارٍ في صفوف الحركة الطلابية الفلسطينية، التي كانت وما تزال رافداً أساسياً من روافد النضال الوطني والكفاح المشروع في وجه الاحتلال.

وأضاف،:" يُتوّج الطلبة المتفوقون اليوم جهود أعوامٍ من العطاء والبذل، في رحاب الأسرة التعليمية، في مسيرةٍ ممتدةٍ على مدى عقود، تخللها على الدوام قصص نجاح ولحظات إبداعٍ وتميّز، لنحتفي اليوم بطلبتنا الذين أحرزوا التقدم والرقي بجميل خصالهم ورفعة أخلاقهم، نحتفل اليوم بهم ونبارك تفوقهم، فهنيئاً لهم ولأولياء أمورهم الكادحين، الذين ما بخلوا عطاءً وتضحيةً وكرماً".

وأشاد بدح، بدور الجامعات والكليات الفلسطينية في بناء الأجيال، قائلاً:"وإذ تنظر الشبيبة بفخرٍ إلى مؤسساتنا التعليمية العليا، التي ما تزال صامدةً في وجه الرياح العاتية والأمواج المرتفعة، فإنها تهيب بإدارات قلاعنا التعليمية أن تعيد النظر في سياساتها المالية، خصوصاً ما يتعلق بتسجيل الطلبة الجدد، فالظرف عسير، وأولياء الأمور بالكاد يتدبرون أمر خبز أطفالهم، والجامعات منابع للفعل الوطني الخلاق، ومنها انطلقت الثورة وبها يرتقي المجتمع، لذا فإن الأمل يحذونا أن تتاح الفرصة لكل طلبتنا في الحصول على حقهم في التعليم الجامعي دون أن تعترض مسيرتهم عقبة الرسوم الدراسية.

وتابع :" لقد حققتم إنجازاً تستحقونه، بعظيم اجتهادكم وتعبكم، وخطوتم أولى خطواتكم نحو المستقبل، وهو أمرٌ يُلقي عليكم عبئاً إضافياً بأن تكملوا ما بدأتموه، بمزيدٍ من المثابرة والبذل، محاطين بقيمٍ راسخةٍ ومعايير أخلاقيةٍ سامية، كي تتمكنوا من اجتياز الطريق، والوصول إلى شاطئ الأمان، ليفتح لكم الميدان العملي أبوابه على مصاريعها بعد أن تعبّدوه بالعمل الدؤوب والفعل الخلاق والعطاء الراسخ، لأن هذا هو أقصر الطرق التي بها ومعها ننهض بالوطن ونبني دولتنا الحلم ونستعيد حقنا الثابت في أرضنا، لنرفع بعدها علم وطننا خفاقاً على أسوار قدسنا الحبيبة، مهبط الديانات وأرض الأنبياء وقبلة المؤمنين وعاصمتنا التي كانت منذ الأزل وستبقى إلى الأبد".