فتح ميديا - بغداد -
أفادت مفوضية حقوق الإنسان في العراق بمقتل متظاهرين اثنين وإصابة أكثر من 150 آخرين خلال تفريق قوات الأمن العراقية متظاهرين وسط العاصمة بغداد، اليوم الجمعة.
وكان المتظاهرون قد تجمعوا في ساحة التحرير ومداخل المنطقة الخضراء في بغداد، وبعض المحافظات للمطالبة بتغيير الواقع السياسي والاقتصادي في العراق.
وأفادت مصادر عراقية، بأن الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن تنحصر في المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد، بينما لم تسفر بقية المظاهرات في أنحاء العراق عن أية صدامات.
ويطالب المتظاهرون برحيل الحكومة ومحاسبة الفاسدين، إذ تعد هذه الاحتجاجات امتدادا للحراك الذي بدأ مطلع هذا الشهر.
واستجاب العراقيون لدعوات الاحتجاج التي تمت الدعوة إليها اليوم، واحتشدوا خارج المنطقة الخضراء وسط بغداد ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع قوات الأمن التي تحاول منعهم من اقتحام المنطقة المحصنة.
ولم تفلح وعود رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، في وقف تدفق المتظاهرين، حيث أكد على تمسك حكومته بموقعها خوفا من ترك البلاد للفوضى، بحسب قوله.
واستبقت وزارة الداخلية العراقية التظاهرات، بإعلان حالة الإنذار القصوى، مع مطالبتها القوات الأمنية بالتعامل المسؤول مع المتظاهرين وفق مبادئ حقوق الإنسان.
وتشهد بغداد ومحافظات أخرى في وسط وجنوب العراق منذ مطلع أكتوبر الحالي، موجة احتجاجات وتظاهرات واسعة للمطالبة بمحاربة الفساد وتوفير الخدمات وفرص العمل. وتخلل هذه التظاهرات مواجهات واشتباكات عنيفة مع قوات الأمن، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، وهو ما زاد من الغضب الشعبي وصعد من مطالب المتظاهرين برحيل الحكومة.
___
ت.خ