فتح ميديا-غزة:
أصدرت لجنة الأسرى في حركة فتح ساحة غزة نشرتها الأسبوعية والتي تتطرق الى الحديث حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم.
اعتداءات إدارة السجون بحق الاسرى الفلسطينيين
وأوضحت النشرة، بأن الاحتلال في تاريخ 23 مايو ضاعف من انتهاكاته الخطيره بحق الأسرى الفلسطينيين ويقدم على إعتقال ٥ من حراس الأقصى المبارك ،واعتقال عيسى الدباغ وباسم زغير من موظفى لجنة إعمار الأقصى.
وإعتقلت شرطة الاحتلال بالقدس الصحافية المقدسية أشواق عبد الواحد من باحات المسجد الأقصى المبارك بحجة التصوير، واستدعت الصحافيه المقدسية لما أبو غوشه ووالدها الناشط المقدسى هانى ابو غوشه للتحقيق.
إحصائيات للاعتقالات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين
وفي تاريخ 24 مايو، وصل عدد المواطنين الذين تم اعتقالهم منذ بداية الشهر الجارى الى " ٢٤٠٠ " معتقل بطرق تعسفية، وضمن برنامج ممنهج من أعلى مستويات الاحتلال السياسية، وذلك انتقاما ً منهم بسبب هبة القدس، وحتى ذلك الحين فقد أصدر الاحتلال "١٥٥" أمر إعتقالي بذات الشهر بينهم "٨٤" أمر جديد، وتعتبر هذه أعلى نسبه منذ سنوات .
واعتقل الاحتلال الأسير المحرر عهد كمنجى من منزله بجنين، وهو ملاحق من قوات الاحتلال منذ فترة طويلة، علماً بأنه قد أفرج عنه من السجن قبل شهرين بعد أن أمضى ٣ سنوات.
واختطفت قوة من المستعربين وبحماية من الجيش الإسرائيلي الاسير المحرر عمار حمور من أمام منزله من بلدة جبع بجنين.
واعتقل الاحتلال ياسر بدرساوى من منزله في الخليل، وهو مرشح لقائمة القدس موعدنا .
اعتقال شابين اردنيين على الحدود الفلسطينية
والجدير ذكره، أنه تم إعتقال الأسيرين الأردنيين خليفه العنوز ومصعب الدعجه، وذلك على الحدود الأردنية الفلسطينية أثناء تسللهم للمشاركة فى هبة القدس، وقد سردوا لمحاميهم أثناء زيارته لهم عن ظروف اعتقالهم وما يتعرضون له من تنكيل واهانات، واخضاعهم لتحقيق قاسى ووضعهم بزنازين سيئة للغاية، وذلك بهدف الضغط عليهم واجبارهم على الإعتراف بالتهم الموجهة إليهم وهى التسلل بطريقة غير شرعيه والتخطيط لأعمال إرهابية.
وبينت النشرة، بأنه قد وصل عدد المواطنين الذين تم اعتقالهم من القدس والأراضي المحتلة عام ٤٨ أكثر من "١٨٠٠" معتقل منذ بداية هبة القدس فى أوائل شهر رمضان، وذلك بهدف الضغط عليهم وثنيهم عن مواصلة تصديهم للاحتلال واجرائاته وانتهاكاته العنصرية، ومحاولة تهويده للاقصى.
ويستهدف الاحتلال المعتقلين بأساليب إرهابية قاسية من تنكيل وتعذيب كعقاب لهم بتضامنهم مع أبناء شعبهم فى الدفاع عن القدس والاقصى وحقوقهم وأملاكهم المعرضة للنهب من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال.
السلطة والاحتلال الإسرائيلي وجهان لعملة واحدة
ومن جانب آخر، وفي تاريخ 26 مايو، فقد شنت سلطة رام الله حملة اعتقالات سياسية بالضفة الغربية والقدس المحتلة طالت عدداً من المناضلين المتطوعين بقائمة المستقبل فى خطوة عدائية لحالة الوفاق الوطنى وبخروج صارخ عن كل المفاهيم الوطنية خاصة فى هذه الأوضاع الحساسة والذي تتعرض فيه القدس والأقصى لهجمة صهيونية للتهويد والتهجير.
العدوان على غزة واهمال السلطة
وتطرقت النشرة، الى ما حدث من عدوان بربرى دموى على قطاع غزة خلف مئات الشهداء والجرحى ودمار هائل، لم يحرك مشاعر سلطة عباس وزمرته الخانعة والمتواطئة مع الاحتلال بعدم القيام بواجبها الوطنى لمسنادة شعبنا وما يتعرض له من انتهاكات الاحتلال وعدوانه الإرهابي، واليوم تفرض عضلاتها وبغطاء الاحتلال لملاحقة المناضلين.
وبدورها اعتبرت لجنة الأسرى، أن ما تقوم به السلطة من اجرائات هو شذود عن الحالة الوطنية، ويصنف فى خانة الجريمة، والتى تؤدى لضرب الوحدة الوطنية بمقتل وتمزيق الصف الوطنى، مما يؤثر على حالة الصمود والتصدى لانتهاكات المحتل.
اضراب الاسرى عن الطعام
ويشار الى أن الأسرى فى سجن "عتصيون"، يهددون بالاضراب المفتوح عن الطعام تنديداً ورفضاً لأوضاعهم الاعتقالية القاسية وعنصرية السجانين لما يقومون به من اعتداءات تعسفيه بحقهم من تنكيل وضرب وتصويرهم فى وضع الاعتدائات.
ويذكر أنه يقبع فى سجن "عتصيون"قرابة ال "٤٥ " أسيراً يواجهون ظروف قاسية وشديدة على إثر ذلك.
وأضافت اللجنة، أنه وفى سابقة خطيرة، تضاف الى الإجراءات العنصرية ضد المقدسيين، فقد أوقف الاحتلال التأمين الصحى للأسرى المقدسيين، ويحرمهم هم وعائلاتهم من تلقى العلاج بمستشفيات القدس والداخل المحتل.
وذكرت النشرة قائمة بأسماء الاسرى الذين توقف تأمينهم وهم على النحو التالي:-
"أمير زغير و رامى بركه و محمد ارناؤوط و عمر زغير و عمر ابو خضير و حمزه زغير و أمير زغير و محمد ابو صبيح و ماجد الجعبه و ثائر ابو خضير و رامى الفاخورى".
وتطرقت النشرة، للحديث عن الإجراءات التي تمارسها ادارة السجون الإسرائيلية بحق الاسرى في تاريخ 27 مايو، فقد دخل اليوم الأسير محمود السرادنه من بيت لحم عامه ال "٢٠" فى سجون الاحتلال وهو محكوم بالسجن المؤبد ٧ مرات، ويعانى من عدة أمراض لما تعرض له من ظروف اعتقالية قهرية منذ اعتقاله.
وصدر تقرير تم تسريبه من داخل السجون الإسرائيلية يفضح ممارسات الاحتلال وإدارة سجونه من انتهاكات بحق الأطفال حيث يرصد التقرير شهادات " ٤ " أسرى قاصرين.
ونشرت لجنة الاسرى في نشرتها أسماء هؤلاء الأطفال وهم:-
الاسير احمد عويوى ١٧ عام من بيت لحم، والاسير الطفل احمد ابو سبيتان ١٤ عام من القدس، والاسير القاصر عوض ابو نعيم ١٨ عام من رام لله، والاسير القاصر محمد عبيدات ١٧عام من القدس.
وسرد هؤلاء الأطفال في التقرير ما تعرضوا له من انتهاكات واعتدائات منذ لحظة اعتقالهم مرورا بالتحقيق القاسى من تعذيب وشبح وعدم نوم لعدة أيام وتحرش وحرمان من أبسط أمور الخصوصية لطفولتهم حتى وجودهم داخل اقسام السجن واستمرار معناتهم وحرمانهم من زيارة الاهل لفترات.
شجب واستنكار
واستنكرت لجنة الاسرى، هذه الإجراءات العنصرية والانتهاكات اليومية الخطيرة ضد البشر والحجر وكافة مكونات شعب فلسطين من مثقفين وعمال وأطفال ونساء وكبار السن وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة لم يسلمو من بطش الاحتلال.
وحملت لجنة الأسرى، كامل المسؤولية للاحتلال عن سلامة ومصير كافة المعتقلين لديه.
ودعت لجنة الأسرى، المجتمع الدولى ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات القانونية والدولية العمل الجاد والكف عن حالة اللامبالاه اتجاه شعبنا الذى يرذخ تحت نيران الاحتلال وتركه فريسة لحقد وعنصرية وارهاب، لينعم شعبنا بالأمن والسلام و يحظى أطفالنا بحقهم الطبيعى بحياة طبيعية كباقى اطفال العالم بين اهلهم واسرهم بسلام.
...
ن.ع
لجنة الأسرى في حركة فتح تصدر النشرة الأسبوعية حول أوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية
تاريخ النشر : 28 مايو, 2021 10:12 صباحاً