فتح ميديا_الداخل المحتل
تواصل سُلطات الاحتلال الإسرائيلي عزل الأسيرتان فدوى حمادة ونوال فتيحة مُنذ مدد متفاوتة.
وأفادت مصادر حقوقية أن إدارة سجن الدامون تواصل عزل الأسيرة المقدسية فدوى حمادة لليوم الـ 102 على التوالي، والأسيرة نوال فتيحة لليوم الـ 28 على التوالي.
وتقبع الأسيرتان حمادة وفتيحة حاليا داخل زنازين العزل الانفرادي الضيقة والعتمة وذات رائحة كريهة، لا تصلح للحياة الآدمية، وفيها كاميرات مراقبة على مدار الساعة، تحرمهما أي نوع من الخصوصية، إضافة إلى سوء الطعام المقدم لهما كماً ونوعا.
وتبلغ الأسيرة المقدسية فدوى حمادة من العمر 34 عامًا، وهي من بلدة صور باهر جنوبي مدينة القدس المحتلة، متزوجة ولديها خمسة أطفال، واعتُقلت في الثاني عشر من آب/ أغسطس عام 2017.
واتّهمها الاحتلال بمحاولة تنفيذ عملية طعن في منطقة باب العامود، لتبدأ سلسلة من الجلسات في المحاكم الإسرائيلية، قضت أخيرًا بسجنها عشر سنوات، ودفع غرامة مالية 30 ألف شيقل.
وقبل عدة شهور، تصدّت الأسيرة حمادة لسجّانة إسرائيلية في "الدامون" حاولت إهانة إحدى زميلاتها الأسيرات، ما أدى إلى عزلها برفقة الأسيرة المحررة جيهان حشيمة لما يزيد على السبعين يومًا.
وعانت الأسيرتان حمادة وحشيمة طوال مدّة العزل السابقة من سوء المعاملة ومن ظروف العزل في "الجلمة" ومن حرمانهما مدّةً طويلة من زيارة محاميهما وتوفير احتياجاتهما.
وفي العاشر من تشرين الثاني الماضي، تكرّرت الحكاية مع حمادة، لتُزجّ مجدّدًا في العزل، وحسب ما أفادت عائلة الأسيرة أن إدارة سجون الاحتلال قررت عزلها لمدة لا تقل عن شهرين.
يشار إلى أن الأسيرة فتيحة (19 عاما)، من بلدة سلوان في القدس المحتلة، اعتقلت في 21 شباط/ فبراير من العام الماضي، ولا زالت موقوفة حتى الآن.
وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن على أيدي قوات الاحتلال للضرب والإهانة والسب والشتم؛ وتتصاعد عمليات التضييق عليهن حال وصولهن مراكز التحقيق.
وتحتجز الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون الذي أقيم في عهد الانتداب البريطاني كمستودع للدخان، بحيث تم عند تشييده مراعاة توفير الرطوبة لحفظ أوراق الدخان، وبعد عام 1948م وضع الاحتلال يده عليه، وحوله إلى سجن، وأغلق هذا السجن لفترة زمنية قصيرة حيث تم إعادة فتحه عام 2001، مما يجعله يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الإنسانية.
ويشار إلى أن الاحتلال يمارس سياسة العزل الانفرادي ضد الأسرى الفلسطينيين ويشكل أحد أقسى أنواع العقاب الذي تمارسه إدارة السجون بحق المعتقلين الفلسطينيين.
فيما يتم عزل الأسيرات لفترات طويلة في زنزانة منفردة معتمة وقذرة قد تحتوي على الحشرات أو القوارض مما يعرض الأسرى للأمراض الجسدية والنفسية.
الاحتلال يواصل عزل الأسيرتين فدوى حمادة ونوال فتيحة
تاريخ النشر : 19 فبراير, 2021 11:20 صباحاً