حركة فتح تنظم لقاء حواري بعنوان "دور منظمات حقوق الإنسان في دعم قضية الأسرى"
تاريخ النشر : 22 سبتمبر, 2019 08:31 صباحاً

فتح ميديا-غزة

 نظمت لجنة الكفاءات الحركية في لجان العمل المؤسساتي في ساحة غزة لقاء حواري بعنوان ( دور منظمات حقوق الإنسان في دعم قضية الأسرى )

افتتح اللقاء الدكتور رامي كلاب أمين سر لجنة الكفاءات الحركية في المحافظة مسلطاً الضوء على قضية الأسرى واهتمام حركة فتح وتيار الإصلاح الديمقراطي بها منوهاً للجميع بضرورة مساندة ودعم الأسرى في قضيتهم العادلة مطالبا كافة المؤسسات الدولية والحقوقية بضرورة العمل على إطلاق سراحهم وبشكل فوري وعاجل .

 حيث تحدث الاخ رفيق حمدونة أمين سر لجنة الكفاءات الحركية ساحة غزة مؤكداً على أهمية قضية الأسرى والتي تعتبر من أولويات الإهتمام الوطني لدى القادة والفصائل الفلسطينية وكافة مكونات الشعب الفلسطيني .

وطالب حمدونة إعادة الاعتبار لقضية الأسرى من خلال تداعي كافة مكونات الشعب الفلسطيني وأهالي الأسرى والمؤسسات التي تعنى بحقوق الأسرى لوضع برنامج عملي لتصبح قضية الأسرى قضية يومية يشارك فيها الكل الفلسطيني .

وطالب حمدونة الأسرى المحررين مشاركة أخوتهم الاسرى ومساندتهم ودعمهم موضحا أن عدد الأسرى الموجودين حاليا في السجون الإسرائيلية هو 5700 أسير منهم 302 أسير من غزة .

وأوضح أن عدد الأسيرات بلغ تقريبا 48 إلى 51 أسيرة من ضمنهم 9 أسيرات جريحات .

وأشار إلى أن عدد الأسرى المضربين في سجون الإحتلال بلغ 140 أسيراً حتجاجاً على عدم تطبيق الإتفاق القاضي بإزالة أجهزة التشويش و 4 أسرى إضراب مفتوح .

وتحدث الأستاذ أيمن أبو عيشة نقيب المحامين الشرعيين في غزة والباحث في القانون الدولي حول دور المنظمات الحقوقية في إسناد ومناصرة الأسرى وطالب بضرورة توحيد كافة الجهود الفلسطينية لفضح ممارسات إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى .

ودعى أبو عيشة إلى اعتماد استراتيجية واضحة تعنى بالأسرى والمعتقلين تسعى إلى  تحويل الأسرى من أرقام إلى قضايا إنسانية وتسليط الضوء على الأسرى المرضى كما طالب بتشكيل هيئة قضائية متخصصة تخاطب دول العالم والمؤسسات الدولية لتقديم مجرمي الاحتلال وسجانيه إلى المحاكم الدولية وتدشين محاكم خاصة عربية تحاكم مجرمي الاحتلال .

وطالب أبو عيشة بتزويد كافة الدول والمؤسسات بأسماء الأسرى والمعتقلين وإصدار تقارير دورية وتزويد الجهات الدولية بها  كما طالب بدور فاعل لكافة السفارات ومخاطبة العالم الرسمي .

كما طالب أبو عيشة بتفعيل البرلمانات العربية وتداول قضية الأسرى وطالب بتفعيل دور الإعلام وتسليط الضوء على قضية الأسرى .

وتحدث الكاتب والروائي يسرى الغول مطالبا الأدباء والمفكرين والكتاب بضرورة الكتابات حول الأسرى وانتقد دور الوزارات الرسمية والأمانة العامة للأدباء والمفكرين في منظمة التحرير الفلسطينية بأخذ دورها في نشر وإظهار قضية الاسرى .

وطالب الغول بمخاطبة العالم بلغته الذي يفهمها واستغلال الفضاء الأزرق والسوشيال ميديا وعولمة الأدب الفلسطيني .

كما استهجن عمليات الترجمة وضعفها والتي لا تصل إلى 3 % من ترجمة العالم المتحضر .

وطالب بتشكيل لجان لعمل مسابقات حول الأسرى وإظهار قضاياهم من خلال السينما والفن .

وفي حديث الأخ سعيد وشح نائب أمين سر محافظة غزة والذي أكد فيها على قضية الأسرى واهتمام تيار الإصلاح الديمقراطي بها مطالبا بوقفة جادة من الكل الفلسطيني ومن المؤسسات والجماهير مشدداً على تطبيق القوانين الدولية التي تعنى بالأسرى وحقوق الإنسان مطالبا الجميع بمساندة ودعم الأسرى وأسرهم .

كما طالب وشح الجهات الرسمية بالعمل على إثارة قضيتهم في كافة المحافل الدولية .

وفي مداخلة الأخ موفق حميد نائب أمين سر العلاقات الوطنية في ساحة غزة تحدث خلالها عن الأساليب المستخدمة من قبل إدارة مصلحة السجون في تعذيب الأسرى والتي من ضمنها الأساليب الناعمة والتي يستخدم  فيها الفن في التأثير النفسي عليهم أثناء التحقيق وبعد التحقيق 

وفي نهاية اللقاء فتح باب المداخلات للحضور وأثرى الجميع اللقاء بالأسئلة .

ـــــــــ

م.ن