قوى وشخصيات فلسطينية تنعى وزير الخارجية السوري "وليد المعلم"
تاريخ النشر : 16 نوفمبر, 2020 09:38 صباحاً

فتح ميديا-محافظات:

نعت قوى وشخصيات فلسطينية بوفاة نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والسورية وليد المعلم، الذي كرس جل حياته في خدمة وطنه وأبناء شعبه، وفي دعم قضايا أمتنا المجيدة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

عزى الرئيس محمود عباس، يوم الاثنين، الرئيس السوري بشار الأسد، بوفاة نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين، وليد المعلم، الذي كرس جل حياته في خدمة وطنه وأبناء شعبه، وفي دعم قضايا أمتنا المجيدة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وقال عباس في برقية التعزية: "باسم دولة فلسطين وشعبها وبالأصالة عن نفسي، نتقدم لفخامتكم ومن خلالكم لعائلة المرحوم الكريمة، ولحكومة وشعب سوريا الشقيق، بأسمى عبارات التعازي القلبية والمواساة الأخوية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم والجمهورية العربية السورية وشعبها الشقيق بكل الخير والسلام".

بدورها، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بياناً وصفت فيه رحيل الوزير وليد المعلم، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين في القطر العربي السوري، خسارة للشعبين السوري والفلسطيني وللدبلوماسية العربية.

وأضافت الجبهة لقد خلف الراحل المعلم، إرثاً وطنياً، في توليه العديد من المسؤوليات في إدارة السياسة الخارجية للقطر العربي السوري، في واشنطن سفيراً لبلاده، وفي نيويورك على منابر الأمم المتحدة في مجلس الأمن والجمعية العامة، وفي منصبه نائباً لرئيس الوزراء، وزيراً لخارجية بلاده، كما قضى حياته دبلوماسياً في الدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمها حق سوريا في استرداد هضبة الجولان المحتل والخلاص من الارهاب ورحيل القوات الأجنبية عن كل شبر من أرضها، وحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، والفوز بحقوقه الوطنية المشروعة.

وتقدمت الجبهة في بيانها، بخالص التعزية إلى سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد وإلى الشعب السوري الشقيق، وإلى عائلة الراحل، مؤكدة ثقتها بثبات مواقف سورية العربية إلى جانب شعب فلسطين وقضيته وحقوقه الوطنية في العودة وتقرير المصير والاستقلال.

بدوره،  قدم وزير الخارجية في حكومة رام الله د. رياض المالكي، أحر التعازي والمواساة من الجمهورية العربية السورية الشقيقة رئيساً وحكومة وشعباً، بوفاة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري، الدبلوماسي المخضرم وليد المعلم.

وأكد المالكي أن رحيل الوزير المعلم خسارة كبيرة للامتين العربية والاسلامية، معربا عن خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الوزير وليد المعلم. مشيدا بخبرته ومسيرته الدبلوماسية الواسعة، وبمواقفه الوطنية والقومية المشرفة في ساحات العمل السياسي والدبلوماسي كافة،سائلا المولى عز وجل أن يسكنه فسيح جناته ويلهم الشعب السوري الشقيق وذويه جميل الصبر والسلوان.

__

ن.م