تعرف على عميد أسرى قطاع غزة
تاريخ النشر : 10 اكتوبر, 2020 07:16 صباحاً
الأسير المناضل ضياء زكريا شاكر الأغا

فتح ميديا-غزة

قالت لجنة الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في ساحة غزة أن عميد أسرى قطاع غزة المناضل/ ضياء زكريا شاكر الأغا 46 عاماً من سكان مخيم خانيونس يدخل اليوم عامه التاسع والعشرين.في السجون الاسرائلية

وأوضحت أن الأسير ضياء الأغا من سكان خان يونس بجنوب قطاع غزة اعتقلته على قوات الإحتلال الإسرائيلي في 10 أكتوبر 1992 

على خلفية قيامه بتنفيذ عملية فدائية في مستوطنو "جانيتال" بمجمع "غوش قطيف" الإسرائيلي، 

أسفرت عن مقتل ضابط من مجموعة الموساد الإسرائيلي التي نفذت عملية اغتيال القادة الشهداء كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار في حي الفردان بلبنان.

وأضافت أن الأسير الأغا عميد أسرى قطاع غزة كان من المقرر أن يعود لأمه وذويه يوم الأحد الموافق 29/12/2013 على أرض مسقط رأسه مدينة خانيونس في إطار الإتفاق السياسي مع السلطة  الفلسطينية للإفراج عن أسرى ما قبل أوسلو، 

إلا أن الاحتلال ضرب عرض الحائط بكل الإتفاقيات والشرائع الإنسانية ولا يزال يمارس التسويف والمماطلة والضغط والمساومة والمراوغة والتنكر لحق الأسرى القدامى في الحرية، 

ويرفض الإلتزام بالإتفاقات التي تمت برعاية عربية ودولية في الإفراج عن أسرى الدفعة الرابعة لأسرى ما قبل أوسلو وعددهم 28 أسيرا فلسطينيا .

وأفادت أن عميد أسرى قطاع غزة ضياء الأغا من مواليد 19 نيسان 1975 يقضي حكما بالسجن مدى الحياة.
 
شقيق الأسير المحرر محمد الاغا من مواليد 25 يناير 1980 الذي اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في 5/5/2003 ليقضى حكما بالسجن مدة 13 عاما، ودفع غرامة بقيمة 6000 شيكل وتحرر من السجون الإسرائيلية في 4/5/2015 وقد فقدا والدهما الذي كان قد أصيب بنوبة قلبية حادة في 11/11/2005.

وذكر ت اللجنة أن الأسير ضياء الأغا هو من أبرز خريجي البكالوريوس (قسم التاريخ) من جامعة الأقصى للعام  2018 .

ويوجه الاغا ما بين الحين والآخر رسائل مؤثرة إلى أمه المناضلة الصابرة جاء في إحداها " يا أماه لا تحزني فإن الله معي ومع إخواني ورفاقي الأسرى وإن إرادتنا وأملنا في الحرية كبير وإن دعواتك ودعوات أمهات الأسرى هي الشراع الذي يقودنا نحو الحرية والفجر الجديد بإذن الله".

ودعت اللجنة لإطلاق حملة وطنية فلسطينية عربية إعلامية سياسية وشعبية وديبلوماسية لإبراز وتفعيل وتدويل قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وعلى رأسهم الأسرى القدامى الذين أفنوا زهرات شبابهم وأعمارهم في سجون الاحتلال، مشددة على ضرورة عقد مؤتمر وطني فلسطيني شامل قادر على النهوض بقضية الأسرى والخروج باستراتيجية تتضمن خطابا إعلاميا قادر على كسر الماكينة الإعلامية الإسرائيلية والانتصار لاسري الحرية والافراج عنهم .

ـــ

م.ن