فصائل وشخصيات فلسطينية تدين إعدام جيش الاحتلال للمقدسي الجريح "محمد الشحام"

15 اغسطس, 2022 10:01 صباحاً

غزة- رام الله- فتح ميديا:

 

نعت حركة فتح بساحة غزة اليوم الإثنين الشهيد الجريح محمد إبراهيم الشحام من بلدة كفر عقب قضاء القدس، والذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم بعد إطلاق النار عليه وإصابته في الرأس ومن مسافة صفر، أثناء اقتحام  قوه خاصة إسرائيلية لمنزله ، وتركته ينزف على الأرض لأكثر من أربعين دقيقة، قبل أن تعتقله.

 وحذر بيان ملف الشهداء  في حركة فتح بساحة غزة من أن  الاحتلال لازال يمارس القتل العمد بحق أبناء شعبنا الأعزل دون رادع .

وأدان بيان ملف الشهداء جرائم القتل اليومية الذي يقوم بها الاحتلال مُحملا  قيادته المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية  والتي يمارسها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده.

وطالب بيان ملف الشهداء بالحركة المجتمع الدولي بوضع حد لهذه الجرائم والاعتداءات المستمرة على شعبنا الفلسطيني .

كما طالب المجتمع الدولي بالتحرك  وبشكل عاجل من أجل لجم هذا الاحتلال ومنعه من ارتكاب جرائم القتل.

ودعا بيان ملف الشهداء المجتمع الدولي ومنظماته لحماية شعبنا من غطرسة هذا الاحتلال ، معتبراً أن جريمة إعدام الشحام تستحق تحقيق دولي وبشكل عاجل وتصنيفها على انها جريمة حرب .

نعت فصائل وشخصيات ومؤسسات فلسطينية صباح يوم الاثنين، شهيد مدينة القدس الذي أعدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي فجراً الجريح "محمد الشحام".

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، جريمة اعدام الشهيد محمد الشحام في القدس، معتبرةً إياها أسلوب مافيا ارهابية منظم.

وأكدت، أن هذه الجريمة البشعة امتداداً لمسلسل الإعدامات والاغتيالات الميدانية التي ترتكبها قوات الاحتلال بتعليمات من المستوى السياسي في دولة الاحتلال، هذا المستوى يتعامل مع الشعب الفلسطيني بأكمله كارهابي ولا يستحق الحياة وجب تصفيته وقتله، وليس فقط سرقة أرضه وهدم منازله وتهجيره في المنافي والخيام وتهويد مقدساته.

وحملت، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة.

ورأت، أن اقدام قوات الاحتلال على ارتكابها وبهده الطريقة العنصرية البشعة دليل جديد على غياب الرادع الدولي والحماية الدولية لشعبنا، وعلى تجاهل المجتمع الدولي لجرائم الاحتلال والقتل والاغتيالات التي تمر يومياً دون أية محاسبة أو محاكمة.

وأشارت، إلى أنّها تنظر بخطورة بالغة إلى هذه الجريمة وطبيعتها، فإنها ستتابعها على المستويات كافة خاصة المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان والمستويات القانونية الاخرى التابعة للأمم المتحدة، في إطار سعيها المستمر لوضع حد لافلات إسرائيل من العقاب.

وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة إعدام الشاب محمد الشحام بدم بارد بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النار عليه وتركه ينزف دون إسعافه وبعد اقتحام منزله في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة.

ونعت، الشهيد محمد الشحام ونؤكد أن جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية وترويع المواطنين الآمنين لن ترهب شعبنا أو تقوَض إرادته الوطنية على مواصلة النضال والمقاومة حتى كنس الاحتلال.

وأكدت، أنّه لا بد لدولة الاحتلال أن تدفع ثمن جرائمها المتواصلة، وهذا يتطلب جر مجرمي الحرب الإسرائيليين للمحاكمة الدولية.

وشددت، مرة أخرى يقدم لابيد نفسه للمجتمع الصهيوني العنصري أنه مجرم حرب لتولي الحكومة الإسرائيلية القادمة مدركاً انه لا مكان على رأس دولة الاحتلال إلا لمجرمي الحرب الإسرائيليين. 

كما نعى نادي الأسير الفلسطيني، والأسرى في سجون الاحتلال، والمحررون في الوطن والمهجر الشهيد محمد الشحام، الذي ارتقى بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال، واعتقاله في بلدة كفر عقب بالقدس.

وأشار نادي الأسير إلى إن جريمة قتل الشاب الشحام، تأتي في ظل استمرار تصاعد الإعدامات الميدانية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري واحتجاز جثامينهم، عدا عن اعتقال العديد من المواطنين بعد إصابتهم، والتنكيل بهم، وذلك في إطار جملة الجرائم التي تنتهجها سلطات الاحتلال.

لجان المقاومة في فلسطين، نعت الشهيد محمد الشحام من قرية كفر عقب الذي إرتقى، خلال المواجهات التي جرت في القرية بعد اقتحامها من جيش العدو الإسرائيلي المجرم .

وأكدت اللجان، أنّ دماء الشهيد محمد الشحام وكل الشهيد ستبقى منارة لكل الثوار من أبناء شعبنا المقاوم حتى التحرير والعودة ولعنة تطارد العدو المجرم حتى زواله عن أرضنا المباركة .

ونعت حركة الجهاد في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشهيد محمد إبراهيم الشحام (21 عاماً)، والذي ارتقى في جريمة إعدام بدم بارد عقب إصابته بالرصاص بشكل مباشر واعتقاله على يد قوات الاحتلال التي اقتحمت منزله في بلدة كفر عقب شمال غرب القدس.

وقالت الجهاد في بيان لها  إننا ننعى شهيد القدس محمد الشحام، لنؤكد أن هذه الجريمة البشعة التي استهدفته في منزله وعلى مرأى من أهله، تثبت المدى الإرهابي الذي يتعرض له أبناء شعبنا.

وأوضحت، أن عمليات القتل والاعتقال التي تقوم بها قوات الاحتلال في مدننا وقرانا المحتلة، تدلل على حالة الرعب التي يعيشها كيان العدو، والخشية من تصاعد عمليات المقاومة وخاصة عقب عملية القدس البطولية.

وأكدت، أن هذه الجريمة الوحشية، لن تنال من إصرار شعبنا على طريق الحرية والانعتاق من نير الاحتلال، وعزيمته على مواصلة درب المقاومة حتى تحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا، وندعو أن تكون هذه الدماء البريئة دافعاً قوياً للتصدي لجنود الاحتلال وقطعان المستوطنين في ظل الهجمة المسعورة في القدس ومدن الضفة.

وتقدمت، بخالص التعزية والمواساة من عائلة الشهيد محمد الشحام، سائلين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن تكون دماءه شفيعاً لهم وذخراً لشعبنا على طريق فلسطين.

وعقب طارق عز الدين المتحدث الإعلامي باسم حركة الجهاد عن الضفة الغربية، على جريمة إعدام الشاب محمد الشحام في القدس قائلاً: إنّ إعدام الاحتلال للشهيد محمد الشحام بدم بارد، هو جريمة بشعة تضاف إلى سجل تاريخه الإجرامي بحق أبناء شعبنا الأعزل.

وشدد، أن الاحتلال الإسرائيلي سيدفع ثمن جرائمه التي يرتكبها ولن تمر دون رد؛ لأن شعبنا لن يسكت عنها وسيقول الشباب الثائر كلمتهم في ميدان الضفة الباسلة.

وتابع، أنّه مهما فعل الاحتلال لن ينال من إرادة وعزيمة شعبنا، فالتاريخ يشهد أن دماء الشهداء الأبطال تتحول إلى وقود سيشعل لهيب المواجهة في وجه الاحتلال البغيض.

وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جريمة إعدام الشاب محمد الشحام بدم بارد بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النار عليه وتركه ينزف دون إسعافه وبعد اقتحام منزله في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة.

ونعت، الشهيد محمد الشحام ونؤكد أن جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية وترويع المواطنين الآمنين لن ترهب شعبنا أو تقوَض إرادته الوطنية على مواصلة النضال والمقاومة حتى كنس الاحتلال.

وأكدت، أنّه لا بد لدولة الاحتلال أن تدفع ثمن جرائمها المتواصلة، وهذا يتطلب جر مجرمي الحرب الإسرائيليين للمحاكمة الدولية.

وشددت، مرة أخرى يقدم لابيد نفسه للمجتمع الصهيوني العنصري أنه مجرم حرب لتولي الحكومة الإسرائيلية القادمة مدركاً انه لا مكان على رأس دولة الاحتلال إلا لمجرمي الحرب الإسرائيليين. 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد