مبادرة الإنقاذ وعلاج الأزمة الفلسطينية

29 يوليو, 2022 09:10 صباحاً
محمد أبو مهادي

مبادرة الإنقاذ الوطني التي أطلقها عدد من الشخصيات الوطنية، وتحمل عنوان مهم وضروري "للإنقاذ والتغيير"، أصابت في تشخيص جانب من أسباب الأزمة الفلسطينية وأخطأت في وصفة العلاج.

الجهود التي لا تنطلق من حقيقة فشل مشروع التسوية السياسية "اتفاق اوسلو" وما نتج عنه من هيئات بيروقراطية استفاد من وجودها الاحتلال نهباً للأرض وقتلاً للشعب وتهويداً للقدس هي جهود تصب في صالح استمرار الوهم ولا تحقق التغيير المنشود.

لا يمكن إصلاح نظام سياسي اختزل في حالة بوليسية قمعية غرضها تحقيق الأمن للاحتلال ومنع المواجهة معه، وحماية الاستبداد بما يحمله من تهديد على الشعب وقضيته الوطنية.

منظمة التحرير لم تعد هيئة قابلة للإصلاح، والتعامل بقدسية مع هذه المفسدة التي انتجها عباس يضرّ بكل محاولات التغيير ويقتلها ويجهض أهدافه.

تقديري لكل النوايا الحسنة وجهود الإصلاح التي قام بها مطلقو المبادرة ، ذلك يخلق حراك يكسر حدة قتامة الحالة السياسية، ويخلق الجدل عن سبل الخلاص.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد