ياسر عرفات ... الرحيل المتجدد

فتمضي السنين ولا تمضي الذكرى ومن أحق بتاريخ الياسر هم من يبكوه ولم يحيدوا عن دربه فكل التحية لرجال تيار الإصلاح الديمقراطي الذين تحدوا الواقع وحاربوا المستحيل من أجل الوفاء لروح القائد الرمز بما يليق بتضحياته ومسيرته فعلاً كل الذي قدمتموه في هذه الظروف العصيبة والجائحة كان تحدي وعمل مميز وفريد فهذا ما عهدناه فيكم

ياسر عرفات ... الرحيل المتجدد
عبد الحميد الفليت

خاص فتح ميديا_غزة:

بقلم / عبد الحميد الفليت 

لم يقتصر الرحيل على موعدٍ أو تاريخ فكل لحظة تمر بأبناء الشعب الفلسطيني يتجدد فيها رحيل القائد الرمز ياسر عرفات ، فحضوره لم يكن مختزل بظهور تلفزيوني أو خطاب مسجل وهذا ما الذي يميزه عن غيره فياسر عرفات حاضرٌ بإنسانيته بمواقفه بزياراته لم يغادر أي مكان أو يترك مناسبة إلا وكان حاضراً جسداً وروحاً وفكرة 

الرجل الذي يفتقده شعبنا كل لحظة في الهزيمة قبل الإنتصار الجميع يقول أبو عمار بالفطرة بالإنتماء بالتوجه لدرجة أن المنافسة أصبحت على من يحب هذا الرجل أكثر من الأخر 

لم أمر بمدينة أو محافظة ولم أسلك طريق إلا ووجدت شيئاً يتحدث عنه ويسجد حضوره برسمة على الأسوار بصورة معلقة في صدر بيتٍ حتى صفحات التواصل تعجُ بصوره ومقاطع فيديو تحاكي مسيرته وكأن ياسر عرفات للتو عاد للوطن ، سراب عاشقين إقتادهم لخيال رافضين أن يسلموا أبداً بغياب قائدهم الذي أحببهم فأحبوه وطاعهم فأطاعوه وإنتصر إليهم فعاهدوه على الوفاء 

فتمضي السنين ولا تمضي الذكرى ومن أحق بتاريخ الياسر هم من يبكوه ولم يحيدوا عن دربه فكل التحية لرجال تيار الإصلاح الديمقراطي الذين تحدوا الواقع وحاربوا المستحيل من أجل الوفاء لروح القائد الرمز بما يليق بتضحياته ومسيرته فعلاً كل الذي قدمتموه في هذه الظروف العصيبة والجائحة كان تحدي وعمل مميز وفريد فهذا ما عهدناه فيكم

ع.ف