نادر يستنكر التصريحات الصادرة عن نائب نقيب الصحفيين بشأن عدم الإعتراف بالمكتب الحركي

استهجن نائب أمين سر المكتب الحركي المركزي لصحفيي حركة فتح - ساحة غزة، رمزي نادر، حديث نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين د. تحسين الأسطل، بشأن عدم اعتراف النقابة بالمكتب كإطار صحفي. وقال نادر في تصريح وصل وكالة "خبر" مساء يوم الأحد: "نستغرب زج نقابة الصحفيين نفسها في خلاف تنظيمي، وأنّ تُعطي لنفسها الحق في تثبيت أو وفصل أحد من تنظيمه الذي ينتمي له على الرغم من أنها إطار نقابي له مهام واضحة تتمثل في حماية الصحفيين وحقوقهم والوقوف على مسافة واحدة منهم، وهذا الأمر يُثبت مرةً تلو الأخرى بأنّ القائمين على النقابة غير أمناء على هذا الصرح العظيم الذي غاياته التجميع، ويصرون من خلال مواقفهم غير المتوازنة التأكيد على أنهم إطار سياسي يُدار برغبات شخصية بعيداً عن النظام والقانون". وأضاف: "المكتب الحركي المركزي لصحفي حركة فتح ساحة غزة، لا يستمد شرعيته من رغبات هذا أو ذاك، بل من أبناء شعبنا وزملائنا في الوسط الذين منحونا ثقتهم وفوضونا بإكمال طريق النضال من أجل إرساء قواعد النظام والقانون ليكون الحكم في العلاقات بين كافة مكونات شعبنا وليس الإرادة الفردية والرغبات الخاصة". وتابع: "نُعاهد شعبنا وزم

فتح ميديا - متابعة خاصة

عبر نائب أمين سر المكتب الحركي المركزي لصحفيي حركة فتح - ساحة غزة، رمزي نادر، عن استنكاره الشديد للتصريح الصادر عن نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين د. تحسين الأسطل، بشأن عدم اعتراف النقابة بالمكتب كإطار صحفي.

وقال نادر في تصريح له" مساء يوم الأحد: "نستغرب زج نقابة الصحفيين نفسها في خلاف تنظيمي، وأنّ تُعطي لنفسها الحق في تثبيت أو وفصل أحد من تنظيمه الذي ينتمي له على الرغم من أنها إطار نقابي له مهام واضحة تتمثل في حماية الصحفيين وحقوقهم والوقوف على مسافة واحدة منهم، وهذا الأمر يُثبت مرةً تلو الأخرى بأنّ القائمين على النقابة غير أمناء على هذا الصرح العظيم الذي غاياته التجميع، ويصرون من خلال مواقفهم غير المتوازنة التأكيد على أنهم إطار سياسي يُدار برغبات شخصية بعيداً عن النظام والقانون".

وأضاف: "المكتب الحركي المركزي لصحفي حركة فتح ساحة غزة، لا يستمد شرعيته من رغبات هذا أو ذاك، بل من أبناء شعبنا وزملائنا في الوسط الذين منحونا ثقتهم وفوضونا بإكمال طريق النضال من أجل إرساء قواعد النظام والقانون ليكون الحكم في العلاقات بين كافة مكونات شعبنا وليس الإرادة الفردية والرغبات الخاصة".

وتابع: "نُعاهد شعبنا وزملائنا بإكمال رسالتنا في الدفاع عن حقوقهم وعن النظام والقانون وعدم الالتفات لهذه الأصوات المرتجفة، والتي أرعبها التفاف زملائنا حولنا"، مُضيفاً: "نُؤكّد على أننا أبناء حركة فتح شاء من شاء وأبى من أبى ولا يملك أحد السلطة على فصلها عنا أو فصلنا عنها".

وشدّد على أنّ المكتب الحركي المركزي لصحفيي حركة فتح ساحة غزة، لم ينتحل صفة أحد ولا يقبل لنفسه ومنتسبيه انتحال اسم كيانات ميتة لا تمثل إلا صفات من فيها، وفق حديثه.

 وختم نادر حديثه، بالقول: "المكتب الحركي المركزي لصحفي حركة فتح ساحة غزّة، جاء ليعكس إرادة المئات من الصحفيين الذين منحوه ثقتهم وآمنوا برسالته السامية بإعادة الاعتبار للصحفي الفلسطيني وتمكينه والبحث عن مصالحه، وليس مصالح أشخاص يختطفون مؤسساته من أجل غاياتهم الخاصة".

ع.ب