موقف متميز من الأزهر تجاه القدس الشريف

موقف متميز الى الازهر الشريف وتحية تقدير الى الشيخ الجليل الدكتور احمد الطيب شيخ الجامع الازهر

استمعت الى قراركم الوفى لقضية فلسطين العادله وحقوق الشعب الفلسطينى التى وقفتم معها فى كل المناسبات تدركون ما يتعرض له شعبنا وقضيتنا من عدوان صهيونى طال الشعب والارض الاطفال والنساء والحجر والشجر ينتزع شعبنا يوما بعد يوم من ارضه ووطنه ووقفت الادارة الامريكية تدعم هذا العدو بكل جرائمه وهى التى كانت تفاخر بايمانها بحقوق الشعوب وحقوقهم فى تقرير مصيرهم . تنكرت هذه الاداره لابسط هذه الحقوق حتى حقوقنا فى العبادة فى مساجدنا وكنائسنا . واليوم اتخذ الازهر هذا الصرح الكبير موقفا تاريخيا يوم اعلن على لسان الشيخ احمد الطيب انه اتخذ قرارا باصدار منهج مستقل عن القضية الفلسطينية وتاريخها يشرح العدوان الصهيونى على شعبنا الفلسطينى وامتنا العربية ويستهدف القدس بمقدساتها الاسلامية والمسيحية منهجا يدرس لمراحل التعليم ما قبل الجامعى والتعليم الجامعى يوضح لابناء هذه الامة ما تعرضت له فلسطين من عدوان غاشم وحق امتنا فى هذا الجزء الغالى من وطننا العربى . لقد نقلت هذا الفيديو لتسمعوه وما تضنه من معانى وتصميم وما قامت به القيادات الصهيونية واعلنته جولدا مايير عام 1969 عندما احرق المسجد الاقصى وقالت : تصورت ان يهب العرب وحكامهم ويزيلوا كياننا من الوجود على اثر حريق المسجد الاقصى لكننى فوجئت صباح اليوم التالى انه لم يحدث اى شىء فادركت انهم امة نائمه وحينما تواجدت فى منطقة العقبه قالت : اننى اشم رائحة اجدادى فى خيبر تلوح ان الاراضى السعودية جزء من تاريخهم وهم يخططوا للاستيلاء عليها بمساعدة امريكا .

ان الازهر الشريف يستحق التقدير فهذه الخطوة يمكن ان تتبعها خطوات ان تصحو امتنا العربية وشعوبنا الاسلامية على هذا الخطر المحدق بنا فى فلسطين وعاصمتها القدس ويهدد الارض والمقدسات وان تحذو حذو الازهلر الشريف باصدار مناهج مستقله عن القضية الفلسطينية حتى يتفهم شباب هذه الامة ما يحيط بهم من اعداء وما تخطط له القوى الاستعمارية والصهيونية ضد هذه الامة وان يدرك من هم على كراسى الدراسة اى واجب يفرض عليهم لتحرير هذه الارض وحماية هذا الشعب . بالوعى على هذه الاخطار ومناقشتها والوقوف امام احداث التاريخ وعبره وكيف استطاعت امتنا فى مختلف المراحل ان تحقق انتصارات على اعدائها من مغول ( تتار) او صليبيين او صهاينه وكانت هذه الانتصارات ترتبط بوحدة هذه الامة او اجزاء منها وهى سوريا ومصر والعراق وما من مرة انتصرت فيها امتنا الا بفضل هذه الوحدة وحدة الشعب والجيوش .

ارجو ان تتاح لكم فرصة الاطلاع والاستماع الى الفيديو القادم عن قرار الازهر الشريف . تحية الى الازهر الذى يشحذ ابناء هذه الامة والوقوف على الاخطار المحدقة بامتنا . الوعى القومى اساس فى معاركنا القادمه حتى نشارك فى تحررها ولا بد ان نعرف اعداءها واصدقاءها .

تحية الى الازهر الشريف والى مصر وجيشها العمق الاستراتيجى لامتنا وامنها القومى .والنصر لامتنا ولمقاومته الباسله