مُهنئاً بالانطلاقة ال 57 ...  طاهر أبو زيد: الشبيبة الفتحاوية تُشكل الرافد الأساسي لحركة فتح 

مُهنئاً بالانطلاقة ال 57 ...  طاهر أبو زيد: الشبيبة الفتحاوية تُشكل الرافد الأساسي لحركة فتح 
طاهر أبو زيد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح

غزة_فتح ميديا

هنأ طاهر ابو زيد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أبناء الشعب الفلسطيني عامة وأبناء حركة فتح خاصة بانطلاقة المارد الفتحاوي ال 57 والتي شكلت نقطة تحول كبيرة في تاريخ الشعب الفلسطيني، وكيف استطاع مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين الذين امنوا بقضيتهم وتحويلها من إغاثية إلى حركة نضال وطني وأن الشعب الفلسطيني  يستحق الحياة وله أرض يقاتل من أجل استردادها .وبعد ال57 عام لازال الشعب الفلسطيني يحتفل بهذه المناسبة والانطلاقة التي أضافت لشعبنا الفلسطيني الكثير الكثير.

وقال أبو زيد في لقاء له عبر قناة الكوفية:  "لا يمكن الحديث عن انطلاقة الثورة الفلسطينية وانطلاقة حركة التحرير الفلسطينية فتح دون المرور على المراحل التاريخية التي مرتها بها الحركة، ومن أهم المراحل التاريخية انطلاقة الشبيبة الفتحاوية التي شكلت نقطة تحول أخرى " مضيفا،  أن انطلاق الشبيبة الفتحاوية في مطلع الثمانينيات لم يكن صدفة او حدث مفاجئ ولم يأتي بطريق غير مخطط له من القيادة الفلسطينية فانطلاق الشبيبة الفتحاوية جاء بعد خروج الثورة الفلسطينية من بيروت والحصار الذي صمدت فيه القيادة الفلسطينية وأصبح التوجه في ذلك الوقت نحو الأرض المحتلة وتشكيل مجموعات مناصرة للثورة الفلسطينية والفدائيين والمقاومين تكون حاضنة شعبية مجتمعية لهم.

وأشار أبو زيد، إلى أن التوجه هذا جاء من خلال تشكيل لجان للشبيبة للعمل الاجتماعي في كافة الاراضي الفلسطينية وداخل الاراضي المحتلة،  ومن خلال العمل التطوعي ومساعدة الأهالي والزيارات الاجتماعية شكل حاضنة مجتمعية للثورة الفلسطينية والمناضلين والمقاتلين الذين كانوا يعملون ضمن الخلايا العسكرية لحركة فتح.

وتابع: إن هذا التشكيل استمر حتى أصبح الاحتلال هو تهمة استوجب السجن والحبس  للعديد من الكوادر الفتحاوية واستهداف أبناء لجان العمل الاجتماعي للشبيبة، وتعرضوا للاعتقال والقمع وخير دليل على ذلك مؤسس الشبيبة الفتحاوية القائد أبو علي شاهين ورفاق دربه الذين أسسوا الشبيبة الفتحاوية والتي انطلقت من جامعات وأحياء وأزقة المدن، كما وتعرض القائد محمد دحلان  ومروان البرغوثي والشهيد أبو مدكور شيخ المناضلين ابو علي شاهين للاعتقال أو الإقامة الجبرية والنفي خارج الأراضي الفلسطينية

ونوه أبوزيد إلى أن كل هذه الاحداثيات جعلت  الاحتلال الاسرائيلي يستشعر مدى أهمية وخطورة أن تمتد الشبيبة الفتحاوية وتتوسع وتحتضن كل الجيل من أبناء الشعب الفلسطيني من طلبة الجامعات وطلاب الثانوية، ولم يقتصر دور الشبيبة للعمل داخل المؤسسات بل ذهب لعمل اجتماعي كالمساهمة في تنظيف الشوارع والمساعدة في قطف الزيتون ومساعدة الأهالي فكانت سبب في زيادة أعداد الشبيبة وانتشارها وتحقيق  أهداف الثورة الفلسطينية.