مقداد: الموقف الإسرائيلي مهزوز والشعب الفلسطيني في أقوى مراحله

مقداد: الموقف الإسرائيلي مهزوز والشعب الفلسطيني في أقوى مراحله
ماهر مقداد قيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي

فتح ميديا_غزة:

قال ماهر مقداد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي، أن الاحتلال يريد من المقاومة ان تتوقف عن الدفاع عن نفسها ويأخد أريحية في القصف ويراقب، هي بمثابة نكتة ساذجة، وأن كل ما حدث في غزة جاء رد فعل لما جرى في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، فالاحتلال يريد ان يدير الأمور بطريقة غريبة.

وأوضح مقداد في مقابلة عبر قناة الغد، أن هناك شروط واضحة ومحددة لانهاء العنف بين الطرفيين وهي التوقف عن تهجير المقدسيين والعبث بالمقدسات وكف يد الاحتلال عن القدس وأهلها، ثم وقف العدوان على قطاع غزة وكل الفلسطينيين في أماكن تواجدهم.

وأشار مقداد، أن الاحتلال يستمر في عنجهيته وما فعله طوال الليل من قصف للبيوت الأمنة والمدنيين وايقاعها على رؤوس ساكنيها، مثل ما حدث في مخيم الشاطئ عشرة شهداء حتى اللحظة بينهم 8 أطفال وسيدتين، وما الهدف الأمني والعسكري الذي يقع بين الأطفال والسيدات وما حدث أيضا في خانيونس والبريج، وما يحدث في شمال غزة وشرقها من عملية تهجير ونزوح ألاف الفلسطينيين في الشوارع والمدارس بدون مأوى.

و أكد مقداد، أن حالة الغضب الفلسطيني التي بدأت بسبب ما يجري في القدس لا تنتهي إلا بانهاء ما جرى في القدس ووقف العدوان على غزة وما دون ذلك سنبقى ندافع عن انفسنا وعن القدس رغم الاثمان الباهظة التي ندفعها.

ونوه مقداد، أنه عندما قمنا بالدفاع عن القدس لم يكن لدينا فائض بشري ونريد ان نتخلص منه حتى تقوم إسرائيل بقصفهم وتحويلهم لجثث واشلاء، إسرائيل تتصرف بعنجهية وجنون فبقصفها المدفعي والحربي للمدنيين يدل على ان الموقف الإسرائيلي مهزوز، وفي الواقع انها تبحث عن انتصار وهمي فقيامها.

واستهجن مقداد، قائلا" هذه الدولة التي اخافت العالم وصورت نفسها بانها هولاكو الان تفقد السيطرة في الداخل الفلسطيني وتستعين بالمستوطنين لكي يعتدوا على الفلسطينيين ويقوموا بحرق منازلهم هذه دولة هشة وضعيفة وهناك فوارق في القدرة العسكرية بين المحتل وبيننا كفلسطينيين لكن متى كانت قدرة المحتل تساوي قدرة الذين يحتلهم"

وأشار مقداد، إلى أن الموقف المصري عندما قام بارسال سيارات اسعاف لقطاع غزة وتهديدهم بعدم التعرض لها باعتبارها سيارات مصرية فهذا الرد جديد.

وقال، أن الشهداء ليسوا أرقام كل شهيد هو عالم وقصة وذكريات ونحن لدينا قضية تحتاج للتضحية، أما الاحتلال فماذا لديهم؟؟ سيتحول الأمر إلى نحره لأن المحتل لا يستطيع الصمود طويلا فهو شعب تحت الملاجئ ولا يستطيع الصمود تحت قصف المقاومة وفي النهاية ستخضع لشروط المقاومة وسنحصل على ما نريد.

وختم مقداد حديثه، أن الشعب الفلسطيني شكل حاضنة شعبية وقوية للمقاومة بل وطالبها بالرد من أجل القدس والقضية المقدسة يتوحد حولها الشعب الفلسطيني، وبذلك ستفشل محاولات الاحتلال بالحرب النفسية والتقليل من المقاومة ولأنه يريد من الناس ان تضغط على المقاومة لوقف اطلاق الصواريخ والدفاع عن  مقدساتنا، وبعد سبعة عقود من الاحتلال لم ولن يستطيع ان يكسر إرادة الشعب الفلسطيني ومازلنا نقاتل ومازلنا على امل بالنصر.