مقداد:" إنهاء الانقسام أولوية وطنية لايقاف حالة التفرد في القرارات الفلسطينية ولمواجهة مخططات الاحتلال

مقداد:" إنهاء الانقسام أولوية وطنية لايقاف حالة التفرد في القرارات الفلسطينية  ولمواجهة مخططات الاحتلال
ماهر مقداد المتحدث الرسمي باسم تيار الإصلاح الديمقراطي

فتح ميديا-غزة:

قال ماهر مقداد المتحدث الرسمي باسم تيار الإصلاح الديمقراطي، أن " القدس مسرح الأحداث وما زال نتنياهو يريد أن يستفز الفلسطينيين، وأن المحاولات الاستفزازية للمستوطنين في القدس لن تتوقف، وقد تكون المعركة القادمة عنوانها القدس أيضاً".

وأضاف مقداد :" إن القيادة الفلسطينية كانت عاجزة أمام ما يحدث في القدس والشيخ جراح وما حدث في غزة، مما جعل الفتحاويين في كل مكان يشعرون بالغصة من الموقف العاجز لها تجاه القدس".

وأكد مقداد أنه يجب على القيادة التي لا تستطيع أن تواكب نضالات شعبها أن ترحل ولا تستحق أن تكون على رأس شعب مناضل يدافع عن المقدسات".

واعتبر مقداد أنه لا يوجد خيار سوى محاربة الاحتلال ومقاومته حتى يتوقف عن الاقتحامات، والشعب الفلسطيني لديه القدرة على المقاومة والابداع ومفاجئة الجميع".

وأشار مقداد إلى أن هناك أطراف تحاول أن تحافظ على بقائها، وهناك من يحاولون أن يحافظوا على بقائه واستمراره على حساب مصالح الشعب الفلسطيني، وهناك من حولوا حركة فتح لحركة مشتتة لا تستطيع فعل شيء، قائلا :" يجب استعادة حركة فتح من الذين قسموها كي تعود لمقدمة قرار الشعب الفلسطيني، لأن ابعادها عن المشهد واقصاءها خدمة للاحتلال مشدداً إلى أن عملية التغيير ستطال الفاسدين لذلك يحاولون البقاء وافشال الانتخابات".

وشدد مقداد على أن الكوادر الفتحاوية رفضت فكرة الفساد وترتب على ذلك سياسة التهميش وقطع الرواتب وتم اقصاء كل شخص يخالفهم، مشيراً إلى أن هناك أسس يجب البناء عليها لإعادة وحدة حركة فتح.

وأوضح مقداد: "هناك كادر كبير من حركة فتح وقيادات تم اقصائهم والخلاف لم يكن شخصياً بل كان على جوهر حركة فتح وروحها الكفاحي".

وأشار مقداد أن قيادات السلطة التي صمتت عما يجري في القدس والعدوان على غزة عادت للواجهة من جديد عندما بدأ الحديث عن ضخ أموال لإعادة اعمار غزة.

 وأضاف مقداد:" إن الخاسر الأساسي من الصراع على أموال الإعمار هو المواطن الذي خسر بيته والمتضررين في غزة، والمعركة على أموال الإعمار هي معركة نفوذ وهيمنة.

وقال مقداد إن مصر بادرت وبسرعة في اتخاذ القرارات وحاولت تثبيت التهدئة ومتابعة ملف الاعمار، ولا نقلق من الدور المصري في حياتنا السياسية وقضيتنا الوطنية فهم طوال الوقت مساندين لنا. كما أن هذه الأحداث أعادت لمصر دورها الاقليمي كلاعب أساسي وفتحت أفاق العلاقة من الادارة الامريكية من جديد.

وأوضح مقداد، أن أي رؤية سياسية تحتاج إلى دعم دولي واقليمي لكي تنجح، وأن الدعوة المصرية مقدمة لكل الأطراف الفلسطينية من أجل الوحدة، وانهاء الانقسام .

وتمنى مقداد أن تنجز هذه الاجتماعات انهاء الانقسام والوحدة الوطنية، مشدداً:" اذا لم يتم إنجاز هذا الملف سوف تزيد الأمور تعقيدا".

وتابع مقداد:" يجب انهاء الانقسام واعادة صياغة نظام سياسي موحد ، لأن الحديث عن انهاءه كان شعاراً مرفوعاً ولا يُطبق على الأرض".

وشدد مقداد، في حديث له عبر إذاعة الشباب :"يجب انهاء الانقسام والولوج في انتخابات ديمقراطية تتحقق فيها ارادة الشعب حتى لا يتم يستمر توظيف الانقسام والاستفادة منه لمجموعات لا تُراعي مصالح الشعب الفلسطيني". 

 وقال مقداد:" إن الاحتلال يستفيد سياسياً من الانقسام وبعض الأطراف تعتاش على جوانبه، لذى تبدو حريصة على استمراره كي تحافظ على منافعها.