مفوضية التعبئة الفكرية: في مثل هذا اليوم جاء محمود عباس رئيساً للشعب الفلسطيني

مفوضية التعبئة الفكرية: في مثل هذا اليوم جاء محمود عباس رئيساً للشعب الفلسطيني

فتح ميديا - غزة:

أكدت مفوضية التعبئة الفكرية في حركة فتح بساحة غزة، أنه في مثل هذا اليوم جاء محمود عباس رئيسا للشعب الفلسطيني. 

وبينت أنه منذ أكثر من 15 عاماً بقليل أجرت مراكز الأبحاث العربية والدولية استطلاعاتها حول شخصية الرئيس الفلسطيني المحتمل فوزه في الانتخابات الرئاسية الثانية للسلطة الفلسطينية المزمع إجراؤها آنذاك في التاسع من يناير 2005 عقب استشهاد الزعيم الخالد ياسر عرفات، وكان من بين الشخصيات التي تناولتها الاستطلاعات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في حينه السيد محمود عباس والذي حصل على 2% من أصوات الشارع الفلسطيني، وبعد أن حسمت حركة فتح قرارها وأعلنت عباس مرشحها لمنصب الرئاسة حصل على ما يقارب 65% من أصوات الشارع الفلسطيني خلال استطلاعات الرأي التي جرت بعد ذلك.

وأشارت أن عباس تقدم ببرنامجه الانتخابي والذي على أساسه فاز بالانتخابات الرئاسية وحصل على 62.52% من أصوات الناخبين، حيث تضمن هذا البرنامج: 

•التمسك بالثوابت الوطنية: فلم نرى منه إلا كل إهمال للقدس واللاجئين والقيم الوطنية مهيئاً الأجواء للمحتل للانقضاض على الأرض والانسان، فتغول الاستيطان واستبيحت الدماء بعد أن عهّر البندقية المقاتلة وزج بأصحابها في السجون. 

• تعزيز الوحدة الوطنية: وكان ذلك بأن فقد الشعب الفلسطيني نسيجه المجتمعي بعد أن مزقه الانقسام وتهتكت أوصاله بسبب سياسة محمود عباس وتمييزه بين جغرافيا الوطن الواحد.

•تفعيل مؤسسات منظمة التحرير: لم يحدث ذلك بل عطلها لصالح أبناؤه حتى يعيثون فسادا بأموال صندوق الاستثمار الفلسطيني واختفاء مبلغ مليار ونصف دولار تقريبا من هذا الصندوق، وإقالة أمين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه دون مسوغ قانوني واعتداء مرافقيه على أعضاء اللجنة التنفيذية المعارضون له. 

•الحفاظ على علاقاتنا العربية والدولية: والعكس تماما ما حدث، حيث استعدى معظم الدول العربية وتقوقع في أحضان تركيا وقطر وأفقدنا الكثير من مناصري القضية الفلسطينية على مستوى العالم نتاج فساد منظومته الحاكمة.

•الدفاع عن القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية: حيث لم يبدي أي موقف يليق بحجم القدس تجاه التغول الأمريكي باعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما لم يعزز صمود أبناء القدس في دفاعهم ودحرهم للمحتل بل أعلن أنه أخرج سبعين سكين من حقائب الطلاب المدرسية وزج بهم في السجون.

•بناء دولة القانون والمؤسسات والمساواة والتسامح: فما كان من فخامته لتنفيذ هذا البند إلا حل المجلس الأعلى للقضاء وشكل مجلس آخر يليق بمتطلباته ويلبي رغباته، كما حل المجلس التشريعي كي يضمن عدم الرقابة على عمل حكوماته وتمرير جميع قراراته دون معارضة، كما أنه ساوى بين جميع أبناء الوطن بطريقته الخاصة بأن حرم قطاع غزة من جميع حقوقه ودفع بساكنيه نحو الهاوية، أما عن التسامح فقد كان عطوفا ومتسامحاً جداً مع كل من خان الأمانة والقضية. 

للأسف بدأت النكبة الثانية للشعب الفلسطيني منذ 15 عام مع ظهور نتائج انتخابات الرئاسة، وللأسف ما زالت النكبة مستمرة.