محمد جاد الله: إعلان الاستقلال حلم العودة لكل فلسطيني رغم ما تمر به القضية من خذلان

محمد جاد الله: إعلان الاستقلال حلم العودة لكل فلسطيني رغم ما تمر به القضية من خذلان

فتح ميديا - اليونان:

قال محمد جاد الله أمين سر ساحة اليونان وقبرص، ذكرى إعلان وثيقة الاستقلال تعتبر بمثابة الامل لكل فلسطيني أن فلسطين ستحرر وسيكون هناك دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف جاد الله في تصريح خاص بفتح ميديا: " هذا الاعلان يمثل كل شهيد فلسطيني وكل قطرة دم اريقت على ترى فلسطين ولأجل فلسطين، يمثل آلام الجرحى والمصابين ويمثل حرية الأسرى والمعتقلين في السجون يمثل مستقبل الشباب والاشبال والزهرات.

وأوضح أن إعلان وثيقة الاستقلال يمثل حلم العودة إلى فلسطين على الرغم من كل ما تمر به القضية الفلسطينية من تراجع، وعدم اهتمام وخذلان من القريب والصديق قبل العدو والبعيد وخاصة بعد استشهاد الرمز.

وبين جاد الله أن المهارة التي كانت تنير لنا الطريق نحو فلسطين وعاصمتها القدس زاد الواقع مرارة بسبب الانقسام الفلسطيني والانقسام الفتحاوي إن إرث عرفات الذي تركه لنا كفلسطينيين عامة وكفتحاويبن خاصة فشلنا في الحفاظ عليه والمنارة انطفأت.

وتابع: "علينا جميعا أن نشعل هذه المنارة من جديد فإن الذي تغير علينا بعد استشهاد ياسر عرفات كمن فقد أباه فالكل تنصل من الوعود اتجاه القضية، واصبحنا مشتتين والكل ينهش في فلسطين ويبيعها من أجل إرضاء اسرائيل وامريكا ".

وأشار جاد الله إلى أن ما كان يدور في الخفاء أصبح على العلن وكأن مقولة ابو اياد تتحقق أخشى ما أخشاه أن تصبح الخيانة وجهة نظر أن فلسطين قضية العصر وستبقى كذلك حتى يتحقق الوعد يرونها بعيدة وتراها قريبها وانا لصادقون. 

وأردف: " نحن كفلسطينيين حتى وان هاجرنا ووبعدنا عن فلسطين فإننا لها عائدون مهما تحدث الجميع عن التوطين فإنها مخططات لن تمر وان مرت في هذا الجيل فالاجيال القادمة لن تنسى فلسطين، وان تنسى حق العودة لها والكبار أن ماتوا فالصغار لا ينسون ففلسطين وطن يعيش فينا وسنعيش فيه هذا وعد الله وانه لوعد الحق"

ووجه جاد الله رسالته  إلى القيادة وحتى أصغر شبل في تيار الإصلاح الديمقراطي بأن لا تخذلوا فلسطين فأنتم الامل الجديد وانتم من سيعيد اشعال المنارة من جديد نحو فلسطين وعاصمتها القدس الشريف وأجعلوها دوما هي البوصلة والوحدة الفتحاوية والفلسطينية هي الطريق الى هذا الهدف سنتعالى عن الجراح والألم وطعنات الغدر والخيانة.

وطالب بإعادة الجميع إلى الطريق في ذكرى إعلان الاستقلال وقطع الوعود بأننا سنبقى الأوفياء في زمن الخيانة ونبقى التابثين في زمن التخلي والخنوع.

____________

م.ر