محللون يقدمون إجابات حول نتائج زيارة حسين الشيخ إلى قطر

محللون يقدمون إجابات حول نتائج زيارة حسين الشيخ إلى قطر

محللون يقدمون إجابات حول نتائج زيارة حسين الشيخ إلى قطر

فتح ميديا- غزة- خاص: 

قال مختصون بالشأن السياسي والاقتصادي في تصريحات صحفية لموقع فتح ميديا، أن قطر لن تجدي نفعاً مع السلطة الفلسطينية في ظل حالة التنسيق والعلاقات التي تربطها بإسرائيل، فبعد إعلان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، حسين الشيخ، عن نتائج زيارته لقطر، خلال الأيام الأخيرة، وطلبه بتجديد قرض مالي قدّمته قطر للسلطة، وشارف على الانتهاء، هل نجح حسين الشيخ في ذلك في الحصول على ضمانات مالية بتجديد القرض القطري واخراج السلطة الفلسطينية من أزمتها المالية.

ماجد ابو دية خبير الاقتصادي:

• السلطة الفلسطينية توجهت إلى العديد من الجهات للحصول على قرض أو مساعدات لسد عجزها المالي ومن ضمنها قطر، حيث طلبت من قطر 300 مليون دولار حتى اللحظة، ولم ترد قطر على السلطة بالإيجاب أو السلب، ولكن كل المؤشرات تقول بأن قطر سترفق كوسيلة ضغط على السلطة للقبول بالجهود الحالية لحل أزمة المقاصة والتي تدخلت بها أطراف دولية من بينها الاتحاد الأوروبي، و المنسق الخاص للأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف ، والحديث عن ألية جديدة لنقل أموال المقاصة من الجانب الاسرائيلي للسلطة الفلسطينية بألية دولية.

• هذا الطلب الفلسطيني من القطرين هو في إطار معالجة مؤقتة للأزمة الخانقة التي تمر بها السلطة جراء رفضها استلام أموال المقاصة على مدار 4 شهور سابقة دفعت بكل مؤشرات الاقتصاد الى الهاوية، بدأ من الناتج المحلي الاجمالي الذي تراجع بنسبة 5% مرورا لارتفاع كبير بالدين العام بنسب وصلت لحوالي 10 مليار شيكل مع تعطل لحوالي 75% من المنشآت العاملة بالقطاع الخاص، وهذا دفع بتعطل عدد كبير جدا يقدر بحوالي 121 الف من القوى العاملة انضموا الي طوابير عن العمل دفع مؤشر البطالة المركب الى الصعود بنسبة 24% وفي قطاع غزة الى 49%.

عماد عمر كاتب ومحلل سياسي:

• الزيارة لن تجدي نفعاً في ظل حالة التنسيق والعلاقات التي تربط قطر بإسرائيل، موضحاً ان السلطة الفلسطينية تحاول حشد بعض الدول في اطار محاولاتها للتصدي لحملة التطبيع.

• السلطة الفلسطينية تحاول حشد بعض الدول في اطار محاولاتها للتصدي لحملة التطبيع التي ربما تتسع لتشمل دول اخرى.

• الاعتماد يجب أن يكون على الفلسطينيين أنفسهم وهذا يتطلب من القيادة الفلسطينية أن تخطو بخطوات جدية لاستعادة الوحدة الوطنية الحقيقية واتخاذ قرارات تُنهي الاعتراف بدولة الاحتلال، وتؤسس لدولة فلسطينية تضع المجتمع الدولي أمام مسئولياته لمواجهة هذا الاحتلال الذي يحتل أراضي الدولة الفلسطينية التي أقرتها الشرعية الدولية.

• الشعب الفلسطيني يمتلك مقومات من الصمود والتضحية تمكنه من مواجهة كل مشاريع التصفية والتهويد ولكن هذا يتطلب قيادة حكيمة قادرة على اتخاذ القرارات اللازمة لمواجهة تحديات المرحلة.

ثائر أبوعطيوي كاتب وصحفي فلسطيني

• ندرة الأخبار الصحفية وشحها حول نتائج الزيارة بما يتعلق بما وصلت اليه أمور القرض المالي الجديد يضعنا أمام تساؤلات مشروعة، والتي منها هل الدوحة وافقت على منح السلطة الفلسطينية القرض المطلوب؟ أم قُوبل الطلب بالرفض؟ أم هناك توصيات تصل الى حد الاملاءات والاشتراطات تخضع لمعادلات وسياسات جديدة تريدها الدوحة من رام الله من أجل الحصول على القرض المطلوب؟

• فشل زيارة ومهمة "حسين الشيخ" إلى قطر وعدم استجابة الدوحة لطلب السلطة الفلسطينية بتجديد القرض المالي الجديد، وهذا يرجع الى عدم وضوح السياسة من المؤسسة الرسمية الفلسطينية تجاه الدوحة واللجوء لها وقتما اقتضت الحاجة والضرورة، أو أن طلب تجديد القرض كان مشروطاً بسياسات الانخراط في معادلات لا تستطع السلطة الفلسطينية القبول بها، نظرا للعديد من الأهميات والاعتبارات، وعلى رأسها أن السلطة لا تريد أن تضع البيض في سلة واحدة خشية من الانكسار والانحصار في زاوية محددة لا يمكن الخروج منها، وتريد أن تبقى تتأرجح في مواقفها السياسية هنا وهناك حفاظا على مسك العصا من المنتصف في اطار ما تدعيه دبلوماسية الموقف وحنكة السياسي المؤلف للعديد من أوتار الألحان.

• أن يكون القرض المالي الجديد قد تم استلامه من قطر، وهذا احتمال وارد وإن كان ضعيف، وهذا ما ستظهره المواسم السياسية بعد انقضاء موسم الخريف، وربما التكتم وعدم البوح بالحصول على القرض كان على طلب من تقدم به لأسباب لا علاقة لها بتسوية الوضع الاقتصادي للسلطة الفلسطينية للخروج من أزمتها ، بل له علاقة أن يكون القرض المالي مقدما كمنحة وهدية شخصية من الدوحة للشخصيات الرسمية في السلطة الفلسطينية من باب تعزيز أواصر المحبة والمعزة اكثر بين الدوحة ورام الله.

• لكن المُرجح أن السلطة الفلسطينية تلعب الثلاث ورقات مع الدول العربية، وتحديداً في الملف القطري العربي والحصار الذي فرضة بعض الدول العربية على قطر، وهي تريد أن تفتح أفاق سياسية على حساب العمق العربي والامتداد العربي العميق ضد السعودية والامارات العربية المتحدة، لذا يسيل لُعاب قادة السلطة أمام المال القطري تنفيذاً لأجندة الحفاظ على البقاء ومنع انهيار السلطة، والرهان على الانتظار لما تفضو له نتائج انتخابات البيت الأبيض.

----

ت . ز