مجلس المرأة في حركة فتح بساحة غزة يُكرّم الأم الفلسطينية خلال لقاءً بعنوان "الأم الفلسطينية.. تضحية وعطاء"

مجلس المرأة في حركة فتح بساحة غزة يُكرّم الأم الفلسطينية خلال لقاءً بعنوان "الأم الفلسطينية.. تضحية وعطاء"

غزة - فتح ميديا:

كرّم مجلس المرأة في حركة فتح ساحة غزة،اليوم الثلاثاء، الأم الفلسطينية، بمناسبة يوم الأم؛ لتضحياتها الجسام في كافة المجالات وخصوصاً في عملها الدؤوب داخل المجلس.
وذلك بحضور القيادية في تيار الإصلاح الديمقراطي د.صبحية الحسنات ونائب قيادة ساحة غزة سميرة دحلان وأمين سر مجلس المرأة ساحة غزة مجد رابعة، ونائبتها مريم مصلح وعديد من الأمهات من كافة محافظات غزة.

أكدت د.صبحية الحسنات أن المرأة الفلسطينية هي التي تملك أمنع الحصون فكانت أم الشهيد وأخت الأسير هن اللواتي ارتدين الصبر ثوبا لهن ... هن اللواتي جعلن من دموعهن قطرات من ندى تروي ظمأ فلذات أكبادهن في سجون الاحتلال.
وأن المعاناة التي تعيشها الأم الفلسطينية بفعل سياسات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي إلا إنها قادرة على تخطي جميع الصعاب والتقدم إلى الإمام و النهوض من رماد النار لتكرس الكرامة الوطنية للإنسان الفلسطيني وتجمع احتفالات يوم الأرض وعيد الأم في رمزية فكرة الانتماء والتشبث بتراب الوطن.
 
وأشارت سميرة دحلان أن للأمومة الفلسطينية بعيدها معنى يحضر في قلب كل صاحب حق، وكل من يدعى الوصل بقضية تحمل عنوان العدل والخير والمحبة، وهو عيداً وطنياً لشعب يفخر بكل الأمهات. ومع أن الأمومة تتسع لكل الشعوب والأمم، وتحتضن الحياة برحابتها وصدق عاطفتها ونبل عطائها، إلا أن الأم الفلسطينية بقيت – بطريقة وأخرى –مغيبة عن مسلسل الاحتفالات واللقاءات المعدة لهذا اليوم المميز. لأن الأم الفلسطينية هي أم المناضلين وأم المعاناة، وأم الأسير وأم الشهيد وأم التضحية التي لا حدود لها.

وقالت مجد رابعة أن الأم الفلسطينية هي رمز للتضحية التي لا حدود لها، وللعطاء الذي يفيض خيراً في كل نواحي الأرض هي عيد للأعياد، ويوم للأيام، وهي روح القضية وريحانها. ولا تموت قضية أنجبها رحم عطوف. كما قال جبران الأم هي كل شيء في هذه الحياة، هي التعزية في الحزن، والرجاء في اليأس، والقوة في الضعف، هي ينبوع الحنو والرأفة والشفقة والغفران.