لجنة التعبئة الفكرية بحركة فتح تنشر إشراقة بعنوان "مجزرة قبية صفحة دامية في الذاكرة الفلسطينية"

لجنة التعبئة الفكرية بحركة فتح تنشر إشراقة بعنوان "مجزرة قبية صفحة دامية في الذاكرة الفلسطينية"

غزة - فتح ميديا:

نشرت لجنة التعبئة الفكرية في حركة فتح بساحة غزة، مساء اليوم، إشراقة بعنوان "مجزرة قبية صفحة دامية في الذاكرة الفلسطينية"

وقالت اللجنة، في مثل هذا اليوم استيقظ العالم على مجزرة بشعة نفذها جيش الاحتلال الصهيوني ضمن خطة مدروسة وبقرار من دافيد بن غوريون وبقيادة أرييل شارون.

"قبية" قرية فلسطينية تبعد عن خط الهدنة بين الكيان الصهيوني والأردن بمسافة 2كم وإلى الشمال الشرقي من مدينة القدس بمسافة 32 كم، كما تبعد عن رام الله غرباً بمسافة 44 كم.

جاءت هذه المجزرة بعدما صعّدت إسرائيل من عملياتها العسكرية ضد القرى الفلسطينية الأمامية وبعد توقيعها لاتفاق الهدنة مع الدول العربية المجاورة، هادفةً من خلال ذلك الى دفع الدول العربية الموقعة على الاتفاق  للصلح معها وبناء جدار رعب على طول خط الهدنة وتفريغ القرى الأمامية من سكانها.

أحداث المجزرة

في مساء الرابع عشر من اكتوبر من عام 1953 وتحديداً الساعة السابعة والنصف مساءً تحركت قوة عسكرية قوامها 600 جندي من كتيبة المظلين و كتيبة ال101 نحو القرية وحاصرتها من جميع الاتجاهات، وعزلتها عن باقي القري المجاورة، وقد بدأ الهجوم بقصف مدفعي مركز وكثيف، واكب ذلك توجه قوات عسكرية نحو القرى المجاورة لمنع أي محاولة لنجدة قرية قبية فيما فشلت قوات الحرس الوطني بقيادة محمود عبد العزيز، والتي حاولت جاهدة مساعدة أهل القرية إلا أنها لم تنجح لنفاذ الذخيرة لدى تلك المجموعات في حين واصلت القوات الإسرائيلية قصفها، وزرعت الالغام في محيط القرية، وفي المنازل ومن ثم دمرتها علي رؤوس ساكنيها، واطلقت الرصاص على كل من حاول الفرار، فكانت ليلة دامية ارتقى فيها 67 شهيداً وعشرات الجرحى.

كما أُبيدت عائلات بالكامل، عُرف منها عائلة عبد المنعم قادوس، المكونة من 13شخص، وتم هدم 56 منزل، ومسجد القرية ومدرستين.

ثمانٍ وستون عاماً مضت على المجزرة، فلا جفت دماء الفلسطيني ولا وهنت عزيمته.