لبنان تستعد للفتح الجزئي بعد أسبوعي من الإغلاق

لبنان تستعد للفتح الجزئي بعد أسبوعي من الإغلاق
صورة تعبيرية

فتح ميديا - لبنان

يشهد لبنان إغلاقا تاما وتقييدا كاملا لحركة المرور، الأحد، وهو اليوم الأخير من الإقفال العام الذي استمر أسبوعين في محاولة للسيطرة على وباء كورونا،

ويتوقع أن تجتمع اللجنة الخاصة بأزمة فيروس كورونا المستجد، الأحد، تمهيدا لإعلان فتح جزئي وتدريجي للبلاد.

وأشار مراسلنا إلى أن أرقام الإصابات والوفيات في فترة الإقفال لم تتباطأ، لكن الجهاز الصحي تمكن جزئيا من تعزيز إمكاناته وزيادة أعداد الأسرّة المخصصة للعناية بمرضى الحالات الحرجة.

وكان المجلس الأعلى للدفاع في لبنان برئاسة الرئيس ميشالعون، قد أعلن في 10 نوفمبر إغلاقا عاما بدءا من 14 من الشهر ذاته ولمدة أسبوعين، في محاولة لكبح وباء كورونا.

وقال الرئيس اللبناني حينها إن "الوضع المترتب عن تفشي وباء كورونا أصبح خطيرا جدا، وهناك ضرورة لاتخاذ إجراءات تساعد على احتوائه وتخفيف تداعياته، لتمكين المؤسسات الصحية من القيام بدورها في معالجة المصابين"، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

وازداد معدل الإصابات اليومي خصوصا بعد انفجار مرفأ بيروت المروع، الذي أدى إلى مقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة الآلاف، وساهم في إرباك القطاع الصحي الهش أصلا.

ويخشى المسؤولون من انهيار المنظومة الصحية في البلاد، خصوصا مع تسجيل أكثر من 1500 إصابة في صفوف الطواقم الطبية، وعدم قدرتها على استقبال مرضى جدد وسط استمرار ارتفاع عداد الإصابات وامتلاء أسرّة العناية الفائقة.

ويتوقع أن تجتمع اللجنة الخاصة بأزمة فايروس كورونا المستجد، الأحد، تمهيدا لإعلان فتح جزئي وتدريجي للبلاد.

وأشار مراسلنا إلى أن أرقام الإصابات والوفيات في فترة الإقفال لم تتباطأ، لكن الجهاز الصحي تمكن جزئيا من تعزيز إمكاناته وزيادة أعداد الأسرّة المخصصة للعناية بمرضى الحالات الحرجة.

وكان المجلس الأعلى للدفاع في لبنان برئاسة الرئيس ميشال عون، قد أعلن في 10 نوفمبر إغلاقا عاما بدءا من 14 من الشهر ذاته ولمدة أسبوعين، في محاولة لكبح وباء كورونا.

وقال الرئيس اللبناني حينها إن "الوضع المترتب عن تفشي وباء كورونا أصبح خطيرا جدا، وهناك ضرورة لاتخاذ إجراءات تساعد على احتوائه وتخفيف تداعياته، لتمكين المؤسسات الصحية من القيام بدورها في معالجة المصابين".

وازداد معدل الإصابات اليومي خصوصا بعد انفجار مرفأ بيروت المروع، الذي أدى إلى مقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة الآلاف، وساهم في إرباك القطاع الصحي الهش أصلا.

ويخشى المسؤولون من انهيار المنظومة الصحية في البلاد، خصوصا مع تسجيل أكثر من 1500 إصابة في صفوف الطواقم الطبية، وعدم قدرتها على استقبال مرضى جدد وسط استمرار ارتفاع عداد الإصابات وامتلاء أسرّة العناية الفائقة.