كتب طلال المصري: تقييف القانون لخدمة الطعون 

كتب طلال المصري: تقييف القانون لخدمة الطعون 

بقلم: طلال المصري

بعد المحاولات الفاشلة من السلطة الأمنية لمقاطعة رام الله، في وقف تمدد تيار الإصلاح الديمقراطي، والقضاء على قيادته بشتى السبل والوسائل.

 تطل علينا رموز الهزائم والخسارات، في كل المحطات النضالية لشعبنا الفلسطيني، لتقدم الطعون للجنة الانتخابات المركزية، بحق المناضلين والشرفاء، والمخلصين لوطنهم وقضيتهم وشعبهم، مستخدمة أسلوبها القذر والرخيص، مستغلةً نفوذها وبلطجتها، في التعدي على القانون وتقييفه، وتلفيق التهم، وتلبيس القضايا، لإبعادهم وإقصائهم عن المنافسة، ضمن قائمة تحمل في طياتها وبين ثنايها أسماءً ثقيلة، وشخصيات وازنه، لها من الاحترام والتقدير والقبول الشعبي، ما يعطيها حق الترشح، لتكون أمينة على حقوق الشعب، مدافعة عنها، وحامية لكل مقدراته، عاقدة العزم لتحقق تطلعاته، وٱماله، وإعادة كرامته، واعتبار مؤسساته.

إن حالة الخوف التي تجتاح عصابة مقاطعة رام الله، واستشعارها بالهزيمة التي تنتظرها في انتخابات المجلس التشريعي القادمة، من خلال التقارير الأمنية، التي تصلها عن توجهات وميول الناخب الفلسطيني، واستطلاعات الرأي المتعددة، التي تؤكد تراجع شعبيتها، وضعف حظها. ونقمة الناس عليها. و تأكيد محاسبتها في الصندوق،.

ما تمارسة سلطة المقاطعة من بطش وصلف وإرهاب على المواطنين، وتقويض الحق في ممارسة الديمقراطية، ينبع من الأيدي  الأمنية المسيطرة على مؤسسات الوطن، لازاحة كل من يقف في طريقها، للحفاظ على حالة التفرد والقبضة الحديدية، والحفاظ على النفوذ والمصالح الخاصة، والامتيازات التي تتمتع بها في الحكم.

 ما قامت به السلطة مؤخرا، من إعادة لراتب موظف مقطوع منذ أربعة سنوات، مدرج ضمن قائمة المستقبل، دليل على حالة الهستيريا والتخبط والخوف من الهزيمة.

ما بني على باطل بالتأكيد باطل، وسيكون الفصل في الطعون الكيدية لمحكمة الانتخابات، لتعيد المكر السيئ لأهله والكيد لنحور المأزومين.

#لنينالوامنعزيمةالرجال