كتب إياد الدريملي: استراتيجية قرصنة جديدة لوسائل التواصل الاجتماعي

كتب إياد الدريملي: استراتيجية قرصنة جديدة لوسائل التواصل الاجتماعي

كتب إياد الدريملي، أمين سر مفوضية الإعلام بحركة فتح ساحة غزة

في انتهاك جديد وخطير للحريات والخصوصية في الأراضي الفلسطينية يستدعي التوقف عنده طويلاً و الشروع بالمحاسبة وطنياً و يعتبر خرقاً فاضحاً للقيم ووثيقة الشرف الفصائلية.

إن ما نشرته شركة فيس بوك في تقريرها اليوم حول إحباط تنفيذ مجموعات التجسس والقرصنة المرتبطة بأجهزة الأمن الفلسطينية ( الجناح السيبراني) والتي استهدفت مراسلين ونشطاء ومعارضين فلسطينيين ومجموعات أخرى يدلل من جديد علي حجم الكارثة الأخلاقية والوطنية التي وصلت إليها الأجهزة الحكومية بالتجسس علي المواطنين واستخدامها في الصراعات الداخلية علي حساب الحريات وانتهاك الخصوصية.

تصريحات مايك دفيليانسكي، رئيس تحقيقات التجسس الإلكتروني في فيسبوك، تفيد إن أساليب الحملة "كانت فجّة كما أنها متواصلة" وإن أجهزة الأمن في الأراضي الفلسطينية كثفت أنشطته خلال الأشهر الستة الماضية بشكل ملحوظ.

وفقاً لتقرير فيسبوك، ركزت التقنيات المستخدمة من قبل الجناح السيبراني بشكل كبير على خداع المستخدمين المستهدفين بتنزيل برامج تجسس جاهزة. على سبيل المثال عن طريق إنشاء حسابات وهمية على فيسبوك مع صور لشابات جذابة.

كما أن المتسللين يتظاهرون بأنهم صحفيون. وفي بعض الحالات يتصيدون أهدافهم عن طريق تنزيل برامج التجسس في شكل تطبيقات دردشة آمنة أو تطبيق لإرسال قصص تتعلق بحقوق الإنسان للنشر.

صفحات تابعة لهؤلاء المتسللين تنشر ميم/ميمات تنتقد فيها خصومها وتحرض علي الكراهية وتنتهك سياسات الخصوصية لفيس بوك.