كتبت سميرة دحلان: حماية النساء استحقاق وطني وحقوقي

كتبت سميرة دحلان: حماية النساء استحقاق وطني وحقوقي
سميرة دحلان أمين سر مجلس المرأة في حركة فتح ساحة غزة

بقلم: سميرة دحلان 

كتبت سميرة دحلان أمين سر مجلس المرأة في حركة فتح ساحة غزة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة 

يُعدّ العنف ضد المرأة انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان، لذا من المهمّ القضاء عليه لما يُسبّبه من آثار جسدية، ونفسية، وعقلية قصيرة وطويلة المدى على المرأة، بالإضافة إلى أنّه يمنعها من المشاركة الفعّالة في المجتمع لذا أمن النساء استحقاق  وطني وحقوقي.

والجدير بالذكر أنّ آثاره السلبية لا تقتصر على المرأة فحسب، بل تتّسع لتشمل عائلتها، ومجتمعها، ووطنها، حيث يسعي مجلس المرأة بحركة فتح ساحة غزة على إقامة ورشات العمل التوعوية والتثقيفية لصقل شخصية المرأة ومطالبتها بحقوقها وتوعيتها بواجباتها في المجتمع دائماً.

الوقاية من العنف يكون من خلال معالجة أسبابه التي تقوم على الأعراف الاجتماعية الخاطئة، والتمييز بين الجنسين، وذلك من خلال تحقيق المساواة بين الجنسين، 
وتعزيز علاقات الاحترام المتبادل بينهما،وتمكين المرأة في المجتمع، ومنح المرأة جميع حقوقها الإنسانية،
وأهمية زيادة مشاركة المرأة في عمليات صنع القرار.

ويسعى مجلس المرأة في ساحة غزة لزيادة الوعي للمرأة ، وضرورة تثقيف المجتمع بحقائق ظاهرة العنف من خلال العديد من الندوات وورش العمل مع محاميين استشاريين للاستماع لتجارب النساء اللّواتي تعرّضن للعنف، والاستجابة لاحتياجاتهنّ. لتقديم لها النصح والمساعدة وتوعيتها بحقوقها من أجل مناصرتها في كافة قضاياها العادلة ،وتدريب المرأة وتعزيز قدرتها على كسب المال، إلى جانب دعم أسرتها بالإضافة إلى توعية المجتمع بسلبيات الزواج المبكّر والزواج القسري،وتشجيع مشاركة المرأة في العمليةالسياسية والتنمية الاقتصادية. 

ويجب المصادقة على اتّفاقية للقضاء على جميع أشكال العنف ضد المرأة، ومعاقبة كلّ من يمارس العنف ضدها وفقاً للقوانين والتشريعات، وتعويض النساء التي تعرّضن للعنف عن الأضرار التي لحقت بهنّ وضرورة تطوير نهج وقائي، وتدابير قانونية، وسياسية، وإدارية، وثقافية شاملة لتعزيز حماية المرأة من جميع أشكال العنف.