قيادات فتحاوية تُجرم الاعتقال السياسي الذي يمارسه أمن السلطة في الضفة الغربية

قيادات فتحاوية تُجرم الاعتقال السياسي الذي يمارسه أمن السلطة في الضفة الغربية
كوادر و جماهير حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح

فتح ميديا - غزة

ردود أفعال غاضبة لقيادات فلسطينية فتحاوية، تُندد بما تقوم به أجهزة السلطة الفلسطينية من إعتقالات في صفوف المواطنين، أصوات طالبت السلطة بالتوقف عن هذه الحملة الشرسة التي شنتها في مخيم الامعري، حيث اقتحمت أجهزة السلطة المخيم، لفض الاعتصام الرافض لنهج الاعتقال السياسي، وقاما باعتقال مجموعة من المواطنين، ومحاولة اعتقال النائب جهاد طمليه.

وفي تغريدة للقيادي الفتحاوي توفيق ابو خوصة عبر صفحته الشخصية فيسبوك قال" ثأر شخصي قديم بين الرئيس أبو مازن ومخيم الأمعري ،،، يوم ذهب إبنه طارق عباس لشراء إسم المخيم ،،، حيث سقط طارق و أبوه رغم المال و السلطة و النفوذ ،،، سقط أبو مازن عن بوابة المخيم التي إعتلاها صاحبها الخالد أبو عمار ،،، وسقط طارق في إنتخابات مركز شباب الأمعري و فاز النائب المقاتل جهاد طمليه إبن المخيم ،،، تمرد المخيم على مزاج الرئيس لذلك أصبح بمثابة خصم يستحق العقاب حتى بدون سبب ،،، مخيم الأمعري قلعة الخالد أبو عمار ،،، لا يخضع و لا ينحني ،،، حافظ لعهد الثورة و الرجولة ،،، حامي للإرادة وصانع للبطولة في مواجهة الجلاد مهما كانت هويته .... لن تسقط". 

وكتب القائد الفتحاوي حاتم عثمان عبر صفحته الشخصية، رافضاً للاعتقال السياسي، ولسياسة تكميم الأفواه، وقال " اقتحام مخيم الامعري من قبل أجهزة أمن عباس وترويع الآمنين واعتقال المناضلين، وتكميم الأفواه واسكات صوت الحق لصالح نهج سياسي رفضه شعبنا الفلسطيني، في محاوله لتحجيم أصوات الاحرار  الداعي للديمقراطيه، ورافضاً لسياسة الدكتاتور، وتغيب المؤسسه وفرض نظام البلطجه، يعني بإختصار لن تمر سياسة البلطجه على الاحرار الذين هبوا لرفض هذه السياسه الخرقاء".

و في تغريدة للقيادي الفتحاوي اشرف الدغمة، أكد فيها أن المخيمات الفلسطينية هي أساس العنفوان وعنوان التصدي، حيث غرد قائلاً " المخيمات الفلسطينية في الضفة كانت ولا زالت عنوان للتصدي ومقارعة المحتل ورمز عزتنا،  الأمعري اليوم أصبح مستباحا من قبل أجهزة أمن السلطة ونادي الأمعري الرياضي هذا الصرح الرياضي اصبح هدفا للإقتحامات والملاحقات الأمنية تحت ذرائع وأجندات الجميع منا يعلمها إرفعوا أيديكم عن المناضلين ومخيماتنا هناك من هم أولى بالإعتقال والملاحقة".

قيادات فلسطينية فتحاوية رفضت الظلم و الاستعباد، رفضت كل معاني الاعتقال السياسي، واستنكرت حملات تقوم بها أجهزة السلطة، من إعتقالات، و اقتحامات للمخيمات كان آخرها مخيم الامعري، وتهديد كل من يتفوه بكلمة ضد السلطة.