في يوم اللاجئ العالمي.. لجنة اللاجئين بساحة غزة تؤكد رفضها كافة المشاريع التصفوية لحقوق اللاجئين

في يوم اللاجئ العالمي.. لجنة اللاجئين بساحة غزة تؤكد رفضها كافة المشاريع التصفوية لحقوق اللاجئين

فتح ميديا - غزة:

أكدت لجنة اللاجئين في حركة فتح ساحة غزة، أن اليوم العالمي للاجئين فرصة لإبراز صلابة اللاجئين الفلسطينيين، أولئك الذين جُردوا من كل شيء لكنهم يتابعون طريقهم، حاملين معهم جراح الحروب والاضطهاد الظاهرة منها والباطنة، والقلق من العيش خارج أوطانهم.

قالت لجنة اللاجئين في بيان صادر عنها، اليوم الأحد، " يُحيي المجتمع الدولي اليوم العالمي للاجئين، على اعتبار أن قضية اللجوء مترابطة مع قضية اللاجئ الفلسطيني، على أساس أنها أكبر قضية لجوء عالمية، وباعتبار أن حق اللاجئ في العودة إلى دياره، وتمكينه من ممتلكاته، والتعويض، هي الحقوق المشتركة بين اللاجئين كافة، مبيناً = لا تسقط هذه الحقوق بالتقادم، وهي حقوق فردية وجماعية، بما في ذلك حقهم في تقرير المصير وحق العودة إلى ديارهم التي شردوا منها".

وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه وضع حد لمعاناة اللاجئين وتقديم الدعم السياسي والقانوني لتأمين حقوقهم، وعلى رأسها الحق في العودة، وتطبيق القرارات ذات الصلة وعلى رأسها قرار الجمعية العامة 194.

كما وطالبت اللجنة جميع الدول والحكومات التي تستضيف اللاجئين منحهم كامل حقوقهم الإنسانية والتخفيف الاقتصادي عنهم

وشددت اللجنة على رفضها كافة المشاريع التصفوية لحقوق اللاجئين، القائمة على تقويض قواعد القانون الدولي وإنكار حقوق اللاجئين أصحاب الأرض في فلسطين.  

وطالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بـتحمّل مسؤولياتها في توفير الرعاية الصحية والتعليم وأفضل الخدمات للاجئين الفلسطينيين.

يشار إلى ان "يوم اللاجئ العالمي" هو يوم عالمي حددته الأمم المتحدة تكريماً للاجئين في جميع أنحاء العالم، ويسلط في هذا اليوم الضوء أيضاً على قوة وشجاعة الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من وطنهم هرباً من الصراعات أو الاضطهاد، وهو مناسبة لحشد التعاطف والتفهم لمحنتهم وتقدير عزيمتهم من أجل إعادة بناء حياتهم.

ويذكر أنه ما زال أكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين في سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يعانون اللجوء، نتيجة تهجيرهم من أراضيهم قسراً إبان نكبة عام 1948، وقد بلغت نسبتهم في دولة فلسطين حوالي 45% من مجمل السكان.

وتعتبر قضية اللاجئين ومأساتهم هي الأطول والأقدم في تاريخ اللجوء العالمي، ورغم ذلك لا تزال الأمم المتحدة تقف عاجزة أمام انهاء مأساتهم أو تنفيذ قراراتها التي يجري تجديد التصويت عليها كل عام، وعلى وجه الخصوص القرار 194.