في حوار خاص: د. عماد محسن يتحدث عن دور إعلام حركة فتح النضالي

في حوار خاص: د. عماد محسن يتحدث عن دور إعلام حركة فتح النضالي
عماد محسن الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح

فتح ميديا – خاص:

قال عماد محسن، الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن التيار سعى لبناء منظومة إعلام فتحاوي قادرة على نقل الرسالة للشعب الفلسطيني، ويقف خلف هذه المؤسسات كوادر إعلامية متميزة ومثابرة.

وأضاف محسن في حوار خاص بفتح ميديا، " نحاول بكل الوسائل تجاوز العقبات التي تضعها السلطة الفلسطينية في وجه الإعلام الفتحاوي النقي، وهؤلاء الذين يعتقدون أن بإمكانهم حجب الحقيقة من خلال تعطيل عمل المواقع في الجغرافيا التي يظنون أنهم يسيطرون عليها هم واهمون".

وجدد العهد والقسم في ذكرى انطلاقة فتح، مع قوافل الشهداء والجرحى والأسرى والمبعدين، مؤكداً أن جذوة النضال لن تنطفئ، وأن مبادئ فتح ستظل راسخة، وهذه الحركة انطلقت لتكون طليعة الجماهير في معركة التحرير، وأن الغمامة التي حجبت فتح عن ريادتها ستزول وسيعود الزخم الكفاحي بسواعد أبناء الغلابة والديمومة.


نص الحوار كاملاً:


1. ما دور الإعلام في ترسيخ نضالات حركة فتح وإبراز انجازات الحركة؟
محسن: الإعلام هو مرآة الجماعات السياسية، وعن طريقه تصل الرسالة إلى الجمهور، وقد تنبهت حركة فتح منذ بدايات التأسيس إلى أهمية الاعلام، فأصدرت صحيفة (فلسطيننا) قبل الانطلاقة، وسرعان ما عملت على وصول الرسالة التعبوية لجماهير شعبنا عبر أكثر من وسيلة الاعلامية لإدراكها لأهمية الاعلام ودوره في بناء النموذج القادر على صناعة الانجاز.

2. ما مدى مساهمة الإعلام في ترسيخ مبادئ حركة فتح؟
محسن: للإعلام دور مهم في ترسيخ مبادئ الحركة، حيث تمكنت فتح من جعل أدبياتها كلها في ذاكرة الأجيال التي حفظتها عن طريق توظيف وسائل الاعلام في نقل المسلكيات الثورية والتجارب النضالية والأفكار الخلاقة.

3. وهل حقق إعلام حركة فتح المرئي والمسموع والمكتوب والإلكتروني الأهداف والرسالة المنشودة، وكيف تم ذلك؟
محسن: نحاول في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح بناء منظومة إعلام فتحاوي قادر على نقل رسالة (أم الجماهير) لشعبنا المناضل، لدينا اليوم قناة الكوفية التلفزيونية وإذاعة الشباب وموقع فتح ميديا وعشرات المنصات على السوشيال ميديا، ويقف خلف هذه المؤسسات كوادر إعلامية فتحاوية متميزة ومثابرة، وبالتأكيد فإن الاعلام الوطني الذي لا تشوبه لغة الحزبية المقيتة أو الانتصار للأشخاص على حساب الفكرة هو الأقدر على الوصول لقلوب الناس وعقولها.

4. كيف واجه اعلام حركة فتح سياسات التضييق من قبل الاحتلال والسلطة برام الله؟
محسن: نبحث في كل السبل، ونجتهد بكل الوسائل لتجاوز العقبات التي تضعها السلطة في وجه الإعلام الفتحاوي النقي، ونوظف كل القدرات المتاحة للوصول إلى أهلنا في كل مكان، وفي زمن التكنولوجيا الحديثة لا يستطيع أحد أن يكبح جماح فكرة تريد الوصول للناس، وهؤلاء الذين يعتقدون أن بإمكانهم حجب الحقيقة من خلال تعطيل عمل المواقع في الجغرافيا التي يظنون أنهم يسيطرون عليها هم واهمون، فالرسالة ستصل حتماً وبقوة مضاعفة.

5. ما رسالتك الأخيرة لأبناء حركة فتح في يوم الانطلاقة السادسة والخمسون؟
محسن: في ذكرى انطلاقة فتح نجدد العهد والقسم مع قوافل الشهداء والجرحى والأسرى والمبعدين، ونؤكد أن جذوة النضال لن تنطفئ، وأن مبادئ فتح التي تربينا عليها ستظل راسخة، وأن هذه حركتنا انطلقت لتكون طليعة الجماهير في معركة التحرير، وقدرها أن تقود، وأن الغمامة التي حجبت فتح عن ريادتها ستزول وسيعود الزخم الكفاحي بسواعد أبناء الغلابة والديمومة حتى تحقيق حلم الشهيد ياسر عرفات برفع علم فلسطين فوق أسوار ومساجد وكنائس القدس.