عوض: حان الوقت ليكن الموقف على مستوى الجدية للمجريات المتلاحقة في القدس

عوض:   حان الوقت ليكن الموقف على مستوى الجدية للمجريات المتلاحقة في القدس
عبد الحكيم عوض قيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي

فتح ميديا-غزة :

 قال د.عبد الحكيم عوض عضو المجلس الثوري في حركة والقيادي البارز في تيار الاصلاح الديمقراطي ، في تصريحات صحفية أن القدس المحتلة بكافة مكوناتها ومعالمها التاريخية والاسلامية والمسيحية والجغرافية الفلسطينية هي مسؤولية اخلاقية ووطنية بالدرجة الأولى تقع على عاتق كل فلسطيني ،سواء على المستوى الرسمي أو الفصائل والاحزاب وكافة العموم من الشخصيات العامة الاعتبارية التي لها المكان والحضور بالواقع الفلسطيني دون استثناء أحد ، لأن اليوم لابد من اعلاء الكلمة وتوحيد الرؤية والهدف الوطني والموقف السياسي ليكون اهم قواعد وثوابت الفعل الفلسطيني العاجل والسريع مع أهلنا الصامدين في وجه غطرسة الاحتلال في القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك وحي العامود وحي الشيخ جراح الذي يتعرض لعملية تهويد واضحة وتطهير عرقي من خلال ممارسات الاحتلال ومساندتها لقطعان المستوطنين ضد حي الشيخ جراح.

وأضاف د. " عوض "  انه قد حان الوقت الوطني الحقيقي لكي يكن الموقف الرسمي الفلسطيني أو الفصائلي على مستوى الجدية وتحمل المسؤولية ، والنظر بعين وطنية موحدة لكافة المجريات المتلاحقة والمتصاعدة في القدس المحتلة ، وذلك من خلال الدفع باتجاه حلول واقعية عملية سريعة ، من خلال التكاثف والاجتماع تحت مظلة وطنية سياسية واحدة موحدة عنوانها القدس المحتلة ، وتعزيز صمودها وثبات مواقفها ودعمها المستمر المتواصل على كافة الصعد والمستويات من اجل استمرار الحالة النضالية الدفاعية من قبل اهلنا المقدسيين للحفاظ على مكانتهم السياسية والانسانية والجغرافية كفلسطينيين رافضين لكافة ممارسات الاحتلال وقراراته الجائرة بحق الوجود الفلسطيني المتجذر والأصيل في القدس مكانا وزمانا.

وأكد د. " عوض" على ضرورة استنهاض الشارع الفلسطيني بشكل عام للوقوف مع اهلنا في القدس المحتلة وحي الشيخ جراح ومساندته  عبر كافة الوسائل والامكانيات المشروعة السلمية النضالية ، التي تضمن اعلاء الصوت الوحدوي الجماعي للكل الفلسطيني بقوة وارادة فاعلة تحقق الهدف في كسب تعاطف المجتمع الدولي والنظر بأولوية وأهمية من كافة المحافل الدولية والحقوقية الانسانية لما تتعرض له القدس المحتلة ومواطنيها من انتهاكات يومية مستمرة على أيدي الاحتلال بهدف تغيير معالم الخريطة السياسية والانسانية للوجود الفلسطيني بالقدس ، من خلال استمرار عمليات التهديد والتهويد ومصادرة الأراضي والممتلكات ومنازل اهلنا المقدسيين في حي الشيخ جراح.

وفي ختام حديثه وجه د. "عوض" أسمى آيات الفخر والاعتزاز وعظيم التحيات والتقدير الوطني لأهلنا الصامدين في القدس المحتلة بكافة ارجائها وللمرابطين بالمسجد الأقصى المبارك وفي  باب العامود وحي الشيخ جراح ، متمنيا الشفاء العاجل والتام للجرحى والمصابين الذين يتعرضون لأبشع أساليب القمع الوحشية على ايدي قوات الاحتلال لدفاعهم المستميت عن القدس المحتلة العنوان الوطني والسياسي للقضية الفلسطينية.