طرح آليات لمواجهة "صفقة القرن".. قيادات تشيد برسالة دحلان لعباس والقيادة لإنقاذ القضية الفلسطينية

وضع القائد الفلسطيني النائب محمد دحلان، خارطة طريق لمواجهة القرارات الأمريكية المتلاحقة ضد قضيتنا الفلسطينية، والتي بدأت بقرار نقل السفارة إلى القدس وإعلانها كعاصمة لإسرائيل، وصولا لصفقة القرن. ودعا دحلان، في عدة تصريحات سابقة له، للعودة فورا إلى برنامج الإجماع الوطني و على أساس وثيقة إعلان الاستقلال الوطني، وعقد المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج من أجل تجديد و إنعاش المؤسسة الأم، واستنهاض كل المؤسسات العربية و الإسلامية و الدولية ، و الدعوة لعقد قمة عربية و إسلامية طارئة، و الدعوة لعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة . وطالب دحلان ، بوحدة وطنية جغرافية ، وبرنامج وطني نضالي مشترك، مؤكدا أن نكبة القرن بدأت الإدارة الأمريكية بتطبيقها على الأرض، القدس انتهت ، والإحتلال لاتعترف سوى بيهودية الدولة، والضفة الغربية مصادرة. ودعا دحلان، رئيس السلطة بالتحرك الفوري لإنقاذ القضية ، بالتوجه الفوري لشعبه في قطاع غزة ، والبدء بخطوات عملية لإصلاح الوضع الداخلي. النائب أشرف جمعة تطرق القيادي في حركة فتح النائب أشرف جمعة، في تصريح خاص لموقع فتح ميديا، للخطوات التي من الممكن من خلالها إنقاذ م

فتح ميديا - خاص - 

وضع القائد الفلسطيني النائب محمد دحلان، خارطة طريق لمواجهة القرارات الأمريكية المتلاحقة ضد قضيتنا الفلسطينية، والتي بدأت بقرار نقل السفارة إلى القدس وإعلانها كعاصمة لإسرائيل، وصولا لصفقة القرن.

ومساء الثلاثاء، وجه قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان، رسالة مفتوحة إلى الرئيس محمود عباس، قبيل إعلان الإدارة الأمريكية عن "صفقة القرن".

وقال دحلان:"‏‎نحن قيادة وشعباً، أمام لحظة فارقة من تاريخ قضيتنا، توجب علينا التخلي عن ما يفرقنا والعودة إلى ما يوحدنا لنقف معاً في الدفاع عن شعبنا وحقوقه ومقدساته".

‏‎وأضاف القيادي الفلسطيني،:"قد نكون جميعاً أمام أهم القرارات المصيرية، لكن وبحكم الواقع فإن مسؤوليتك أكبر وأخطر في مواجهة هذه المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية المسماة بصفقة القرن، والتي يظن أصحابها بأن الزمن كفيل بإخضاع شعبنا للقبول بها كأمراً واقعاً، لكنهم والله يجهلون معدن شعبنا الحقيقي وصلابته الكفاحية."

‏‎وتابع:"كلنا مسؤول، لكن المسؤولية الأولى على عاتقك بكل ما تمتلك من مصادر للقرار، وعيون شعبنا شاخصة إليك بانتظار ما ستتخذ من قرارات ومواقف تجسد كفاح شعبنا الطويل، وتضحيات قوافل شهداء وأسرى ثورتنا المباركة".

وكان دحلان، قد وجه عدة دعوات في تصريحات سابقة له، للعودة فورا إلى برنامج الإجماع الوطني على أساس وثيقة إعلان الاستقلال الوطني، وعقد المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج من أجل تجديد و إنعاش المؤسسة الأم، واستنهاض كل المؤسسات العربية و الإسلامية و الدولية ، و الدعوة لعقد قمة عربية و إسلامية طارئة، و الدعوة لعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة .

وطالب دحلان ، بوحدة وطنية جغرافية ، وبرنامج وطني نضالي مشترك، مؤكدا أن نكبة القرن بدأت الإدارة الأمريكية بتطبيقها على الأرض، القدس انتهت ، والإحتلال لاتعترف سوى بيهودية الدولة، والضفة الغربية مصادرة.

النائب أشرف جمعة: دحلان طرح آليات وحلول لمواجهة صفقة القرن

وصف القيادي الفتحاوي النائب أشرف جمعة، رسالة القائد محمد دحلان  بالمؤثرة والهامة والحكيمة ، معتبرا إياها بأنها تأتي في وقت يتطلب منا تظافر كافة الجهود لإنقاء مايمكن إنقاذه.

وقال جمعة مساء الثلاثاء، في تصريح خاص لفتح ميديا، إن هذه الرسالة هي تعبير عن الرؤية والمنهجية الصادقة لتيار الاصلاح في اتخاذ المواقف الوطنية لصالح الوطن وأبنائه ، بمنأى عن أي جراحات وبعيدا عن أي مناكفات.

وعبر جمعة ، عن أمنياته بأن يلتقط الرئيس عباس هذه الرسالة الخامسة التي يطلقها دحلان على مدار السنوات الماضية ، تعزيزا لوحدة الحركة ، وتعزيزا للوحدة الفلسطينية الشاملة ، والتي هي الحل الامثل لمواجهة ، صفقة القرن بكل أبعادها ومخاطرها.

وكان القيادي في حركة فتح النائب أشرف جمعة، قد تطرق في تصريح خاص لموقع فتح ميديا، للخطوات التي من الممكن من خلالها إنقاذ مايمكن إنقاذه، بخصوص صفقة القرن.

وقال جمعة، إن الآليات التي يمكن من خلالها مواجهة صفقة القرن،  أطلقها القائد الفلسطيني النائب محمد دحلان، ووضع من خلالها خارطة طريق لإنقاذ القضية الفلسطينية وإستعادة الوحدة وهي:

دعوة عباس لكل الفصائل والقوى في الداخل والخارج، لإجتماع عاجل ، يتم من خلاله إنهاء الإنقسام ، وقدوم الرئيس عباس إلى قطاع ، وصياغة برنامج وطني، يتضمن وضع رؤية فلسطينية شاملة للكل الفلسطيني، والتحرك على المسار الإقليمي والدولي ، دبلوماسيا وسياسيا، وصولا لإرسال رسائل واضحة للإحتلال بأن شعبنا لن يصمت.

الدكتور عماد محسن: دحلان وضع حلولا للأزمات الفلسطينية

أكد الناطق الرسمي باسم تيار الإصلاح الديمقراطي الدكتور عماد محسن، أن خارطة الطريق التي وضعها القائد محمد دحلان بها  كل الحلول للأزمات الفلسطينية.

وتطرق محسن في تصريح خاص لموقع فتح ميديا ، للآليات الخاصة، والتي من الممكن أن تكون مدخلا لإنقاذ الوضع الفلسطيني من عنق الزجاجة، وأبرزها التوجه للمصالحة كخيار أوحد لإعادة اللحمة الوطنية، والعودة لمبدأ الشراكة الوطنية والسياسية، والبدء بوضع برنامج وطني شامل تتفق عليه جميع القوى والفصائل.

الدكتور عبد الحكيم عوض: نتمنى أن ينظر عباس لرسالة دحلان

في تعقيبه على رسالة القائد الوطني "محمد دحلان" للرئيس محمود عباس، حول سبل وآليات مواجهة "صفقة ترامب"، أشاد "عوض"  بما جاء في رسالة القائد "دحلان"، وأثني وطنيا على رسالته لما تحمله من مضامين هامة وعناوين وحدوية ومسؤولية وطنية لمواجهة المؤامرة الصهيو امريكية الاستعمارية.

وأعرب عوض في تصريح له ، عن أمنياته ان ينظر الرئيس محمود عباس إلى رسالة القائد "دحلان" بعين المسؤولية الوطنية وأن تكون عنوان سياسي لواقع فلسطيني جديد يقوم على الوحدة ووضع الآليات والبرنامج لمواجهة الاحتلال والادارة الامريكية والتصدي بكل حزم وقوة لصفقة ترامب وافشالها في مهدها.

جاد الله : نحن بحاجة لقيادة وطنية جامحة

من جهته، أكد القيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح غسان جاد الله ، أن الصفقة لن تسقط بالشعارات والخطابات ولا بالمسيرات، إننا بحاجة لقيادة وطنية جامعة تكون بمستوى التحديات الصعبة التي سيواجهها مشروعنا الوطني في قادم الأيام، قيادة لديها القدرة على الاجتماع على مدار الساعة لوضع برنامج وطني لمواجهة هذه الصفقة المشؤمة، وتسخر لذلك كل المقومات الوطنية المتناثرة بين الفصائل والمؤسسات والافراد.

وأضاف في تعليق له ، عبر حسابه الخاص على "فيس بوك"، :"15 عاماً ونحن منشغلون ببعضنا البعض، منشغلون بأحقادنا وبُترهاتنا، بعيدون كل البعد عن أهدافنا الوطنية وعن العمل الجمعى من أجل تحقيقها. الآن وقد حانت لحظة الحقيقة، هل شعبنا جاهز بهذه القيادة لكي يخوض غمار معركة الدفاع عن الحقوق الوطنية ومقاومة صفقة القرن".

الطهراوي : صفقة القرن ستسقط

من جانبه، أكد الدكتور إبراهيم الطهراوي ، أن صفقة القرن ، هي بداية لفصل جديد من فصول المؤامرة على شعبنا، وعلى قضيته الوطنية، فحتى لو تم الاعلان عنها، ستبقى القضية محفورة في عقولنا، ولن تستطيع لا الادارة الأمريكية، ولا غيرها أن تجبرنا على قبول الصفقة.

وقال الطهراوي ، في تصريح له ، إنه بوحدتنا وتلاحمنا، والتفافنا حول برنامج وطني جامع نستطيع افشالها، وهذا يستوجب من المنظمة، والسلطة، والفصائل، وقوى المجتمع المدني الاتفاق على خطوات عملية قادرة على افشال تنفيذ الصفقة، ورفع كلفة الاحتلال الاسرائيلي لأرضنا، وهو ما أكد عليه القائد الفلسطيني محمد دحلان.

واعتبر الطهراوي، أن الخطوة الأولى تبدأ بالوحدة وإنهاء الانقسام، وتعزيز صمود المواطنين في مواجهة الاحتلال مؤكدا على ضرورة إصطفاف كل القوى والفصائل إلى جانب من يعمل فعلا على اسقاط هذه الصفقة المشبوهة، فلا وقت للمشاحنات، والتجاذبات، الوطن بحاجة للجميع، داعيا في الوقت نفسه أبناء حركة فتح لوقف المشاحنات،ونبذ كل من يحاول زعزعة الصفوف في هذا الظرف العصيب.

طلال المصري: القائد دحلان نشر مبادرة واضحة ردا على الصفقة

من جانبه أوضح المحلل السياسي الدكتور طلال المصري ، أنه ومنذ الإعلان ترامب عن خطة صفقة القرن، كان لتيار الإصلاح وعبر قائده محمد دحلان، الموقف الواضح برفض الصفقة جملة وتفصيلاً ، وأعلن مبادرة للرد والتصدي لها تتمحور حول نبذ الخلافات السياسية والعمل بشكل سريع لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون مهمتها الإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني .

وتابع المصري، في تصريح خاص لموقع "فتح ميديا" :" دعونا لتوجيه الدعوة لإنعقاد الإطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية لوضع برنامج كفاحي وسياسي تتوافق عليه كافة الفصائل الوطنية والإسلامية".

وأكد ، أن هذه المبادرة جاءت لحماية المشروع الوطني وللتصدي لكل المؤامرات التي تسعى من خلالها الإدارة الأمريكية وإسرائيل وبعض العرابين من الدول لتصفية القضة الفلسطينية ، مطالبا بتحرك فلسطيني وعربي ودولي وعلى كافة المستويات للدفاع عن حقوق شعبنا .

ينتظر أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، حلولا عاجلة لإنهاء أزماتهم المتلاحقة، في وقت تمر به قضيتنا الفلسطينية بأخطر مراحلها مع إعلان صفقة القرن، في ظل خلافات وانقسام وتشرذم.

والتساؤل المطروح اليوم، هل ستمر هذه الصفقة ، أم أننا مقبلون على مرحلة جديدة ، وانتفاضة شاملة ، توصلنا لتحقيق أهدافنا الوطنية!؟.

ع.ب