ضمن حملة "كلنا عائلة".. حركة فتح بمحافظة غزة تزور عشيرة أبو شريعة والحساينة في إطار تعزيز العلاقات المجتمعية

ضمن حملة "كلنا عائلة".. حركة فتح بمحافظة غزة تزور عشيرة أبو شريعة والحساينة في إطار تعزيز العلاقات المجتمعية

ضمن حملة "كلنا عائلة".. حركة فتح بمحافظة غزة تزور عشيرة أبو شريعة والحساينة في إطار تعزيز العلاقات المجتمعية

فتح ميديا - غزة:

زارت حركة فتح بمحافظة غزة وبمشاركة لفيف من قيادات ساحة غزة ديوان عشيرة أبو شريعة والحساينة في إطار جهودها لتعزيز العلاقات المجتمعية مع العائلات الفلسطينية صاحبة العراقة والتاريخ النضالي المشرف.

وأكد د.صلاح العويصي أمين سر هيئة العمل التنظيمي بساحة غزة على أن عشيرة أبو شريعة والحساينة من أعرق العائلات الفلسطينية صاحبة الجذور التاريخية والامتداد الواسع في أقطار الوطن كافة، مؤكداً على وفرة ما قدمته هذه العائلة التي تمثل أصالة الشعب الفلسطيني للوطن وجادت بخيرة أبناءها شهداء على مذابح الحرية.

وشدد على أن تيار الإصلاح الديمقراطي لا يزال متمسكاً بدعوته لتحقيق الوحدة الداخلية الفتحاوية وإعادة اللُحمة لحركة فتح، متمنياً من الوفود المجتمعة بالقاهرة التعالي على المصالح الضيقة وتغليب المصلحة العامة لإنجاح الانتخابات القادمة.

ونقل العويصي تحيات قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي ممثلة بالقائد محمد دحلان، والقائد سمير المشهراوي لعشيرة أبو شريعة والحساينة، شاكراً لهم حسن الضيافة والاستقبال.

وبدوره شكر المختار أبو عبد الله أبو شريعة  قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ساحة ومحافظة غزة على هذه الزيارة الكريمة، مؤكداً على أن هذا البيت كان ولا يزال وسيبقى بيت الكل الفلسطيني، مشيراً إلى ضرورة وحدة حركة فتح شرطاً أساسياً للاستنهاض بها وانتشالها من غياهب المجهول، ومؤكداً على دعم أبناء شعبنا الكامل لتحقيق الوحدة الفتحاوية والوحدة الوطنية.

وكرم الوفد الزائر المختار فتحي أبو شريعة والحاج سليمان أبو شريعة والحاج على الحساينة والحاج أبو العبد أبو شريعة والحاج عبد العزيز الحساينة أبو شريعة بكوفية فلسطينية وعباءة المخاتير بالإضافة لصورة جلدية لخارطة فلسطين التاريخية، تقديراً لجهوده المضنية في الحفاظ على السلم الأهلي ورد المظالم وحل النزاعات.

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات ينفذها تيار الإصلاح ونالديمقراطي لحركة فتح بمحافظة غزة في إطار تعزيز حالة التشابك مع العائلات الفلسطينية الكبيرة، وتعبيراً عن الدعم والمساندة الكاملة لمخاتيرنا في إرساء مفاهيم السلم المجتمعي والتعاضد المتين بين أبناء الوطن.