''شركاء الغد''.. مؤتمر شبابي تناول القضايا الجوهرية للشبيبة الفتحاوية في المجتمع الفلسطيني

أن الشهيد ياسر عرفات كان يعتمد على الشبيبة الفتحاوية وكان يرى في الشباب وقود للثورة الفلسطينية، فالحديث هنا عن قائد ثورة تاريخي، دعم حركات تحرر في العالم، وليس موظفًا.

''شركاء الغد''.. مؤتمر شبابي تناول القضايا الجوهرية للشبيبة الفتحاوية في المجتمع الفلسطيني

فتح ميديا-غزة:

عقدت حركة الشبيبة الفتحاوية "ساحة غزة" بمحافظة رفح، مؤتمراً شبابياً بعنوان "شركاء الغد"، متناولاً القضايا الجوهرية لجيل الشبيبة في المجتمع الفلسطيني.

حضر اللقاء القيادي عبد الحكيم عوض والقيادي يوسف عيسى، وأحمد حسني "أمين سر حركة فتح بمحافظة رفح، وكوكبة من الكوادر الشبابية والنسوية للوقوف على آخر مستجدات الواقع السياسي الفلسطيني.

وأوضح عيسى، بأن الهدف الأساس من تشكيل تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح هو إعادة روح الحركة المفقودة منذ رحيل الرمز ياسر عرفات، وإحداث التغيير المطلوب في أطر الحركة التي تعاني من الجمود.

وشدد عيسى، على ضرورة معالجة إفرازات مصادرة القرار الفتحاوي واحتكاره على شخص الرئيس أبو مازن، من خلال حملة إصلاح شامل لأطر الحركة وإعادة تفعيلها حسب النظام.

وأضاف عيسى: بأن الانتخابات كانت محطة استراتيجية لفتح آفاق على المستوى الحركي والوطني، وكنا ننظر لها على أنها بوابة يمكن من خلالها إصلاح النظام السياسي الفلسطيني، ولا زلنا متمسكون بحق الشعب الفلسطيني بممارسة الاستحقاق الانتخابي.

ومن جانبه قال الدكتور عبدالحكيم عوض عضو المجلس الثوري بحركة فتح، أن ما قدمه الشهيد الخالد ياسر عرفات للقضية، لا أحد يستطيع أن يقدمه، فالشهيد كان لصيقًا بشبيبة فتح ويسعى لتلبية كل احتياجتها، ولم يسجل عليه أن دعته الشبيبة لأي من فعاليتها ولم يستجب لها بالحضور والدعم.

وتابع عوض، بأن الرئيس الراحل الرمز ياسر عرفات لم يقطع راتبًا لمناضل أو لموظف ولم يعاقب ولم يفصل، وكان وسط المناضلين، وحنونًا على الشعب الفلسطيني، ودائم التفكير في حمايته.

وأشار عوض، إلى أن القيادة الحالية تعاقب الشعب وتحترف الثأر الشخصي وقطع الرواتب واقتحام المخيمات، وحولت بعض الجهات الأمنية إلى عصابات من الشبيحة، مشيرًا إلى أن الاحتلال اغتال ياسر عرفات، لأنه يريد قيادة تنفذ ما يريد، لافتًا إلى أن الشهيد عرفات كان ثابتًا في الدفاع عن الحق الفلسطيني، ودفع ثمن ذلك.

وأضاف عوض، أن الشهيد ياسر عرفات كان يعتمد على الشبيبة الفتحاوية وكان يرى في الشباب وقود للثورة الفلسطينية، وبالتالي كان يعطي كل الاهتمام والوقت، فالحديث هنا عن قائد ثورة تاريخي، دعم حركات تحرر في العالم، وليس موظفًا.

وختم عوض حديثه قائلاً: " لا يمكن الفصل بين ياسر عرفات الإنسان الذي تربى على قيم الثورة وبين ياسر عرفات الإرث والنهج والحلم والثورة، وبالتالي هذه الظاهرة هي سر صمود الشعب الفلسطيني رغم كل ما يحيط به من مؤمرات وتحديات".

من جهته، رحب الدكتور أحمد حسني أمين سر حركة فتح بمحافظة رفح بالحضور الكريم، مستعرضاً أبرز المتغيرات السياسية التي حدثت مؤخراً لتدارس مدى تأثيرها على الواقع الفلسطيني، ورؤى تيار الإصلاح الديمقراطي للمستقبل.

..

ن.ع