سياسيون يستنكرون اعتقالات السلطة لكوادر فتح في مخيم الأمعري

سياسيون يستنكرون اعتقالات السلطة لكوادر فتح في مخيم الأمعري
مخيم الأمعري: تظاهرات لكوادر فتح ضد الأجهزة الأمنية ورفضاَ للاعتقال السياسي

فتح ميديا-غزة:

أجمع سياسيون ومحللون وكُتاب فلسطينيون على تجريم الاعتقال السياسي، واعتبروا أن اقتحامات أمن السلطة لمخيم الأمعري في الضفة الغربية جريمة لا تغتفر، وأضافت الشخصيات الفلسطينية أن اعتقال كوادر حركة فتح في الضفة الغربية تأتي في اطار محاربة أبناء الحركة وحرية الرأي والتعبير.

كتورة: يجب العودة الى أدبيات فتح والدستور:

قال القيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي "ساحة لبنان" مساء اليوم ان عمليات القمع التي تحدث بمخيم الأمعري ما هي الا استكمال للمشروع السياسي الذي بدأه أبو مازن وأجهزته الأمنية لإنهاء القضية.

وتابع كتورة بأنه يجب العودة الى أدبيات فتح والدستور واعادة تكوين نظام سياسي فلسطيني وتفعيل الانتخابات لتفادي الاصطدام الداخلي، وان عباس يفتعل المشاكل للهروب وتعطيل الذهاب للانتخابات ويستهدف التيار لان الاصلاحي يقوم بعمل مدني ويخلق أرضية شعبية وقادر من خلال الانتخابات الوصول للمجلس التشريعي.

جادالله:أجهزة أمن السلطة تريد ان تلجم أفواهننا فهي غير شرعية:

أما محمد جادالله القيادي في حركة فتح في ساحة اليونان أثينا :" قال ان أجهزة أمن السلطة تريد ان تلجم أفواهننا، لانهم بالسلطة نائمون، فهي سلطة غير شرعية ونهجها بوليسي وديكتاتوري ونطالب السلطة بالافراج عن المعتقلين".

وأضاف:"من تربى على مبادئ فتح وناضل من أجل مساندة المظلوم، حيث أن الأجهزة الامنية القمعية تستهدفهم، مشيراً إلى أن الشعب سيدفع الثمن في ظل كورونا والاقتصاد المنكمش نجد السلطة تقمع الشرفاء.

وتابع جاد الله:" السلطة خائفة على مناصبها وهجومهم على مخيم الامعري افلاس سياسي وهم بالربع الاخير"، وأنه لا يوجد فصيل فلسطيني يريد ان ينزف دم فلسطيني، قائلاً:"اذا الشعب اذا اراد يوم الحياة لابد ان يستجيب القدر"،ونوه إلى أن من يقدر معنى فتح يجب أن يتخلى عن ظلمة والافراج عن المعتقلين السياسيين، وأن يتخلى عباس عن الزمرة الفاسدة التي حولة.

عماد محسن: على بطانة المقاطعة أن تتوقف عن التعامل بثأريةٍ مع مخيم الأمعري،

بدوره قال الدكتور عماد محسن، المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن أجهزة السلطة هاجمت بالأمس مخيم الأمعري وكأنها في حربٍ لتحرير الأقصى من المحتلين،وان الاعتقالات جريمة جديدة بحق الإنسان، وحريته وتطاول على القانون الأساسي، ولن يستقيم حال مجتمعٍ تتأسس فيه العلاقات وفق قانون الهراوة الأمنية والنظام البوليسي.

وختم محسن، حديثه قائلا:"يتوجب على بطانة المقاطعة أن تتوقف عن التعامل بثأريةٍ مع مخيم الأمعري، لمجرد أن طارق عباس ابن الرئيس خسر انتخابات نادي الأمعري في مواجهة النائب جهاد طمليه بالذات، وعليهم أن يتذكروا أن مخيماتنا هي بؤر ثورية وكفاحية ولا ينبغي معاملة مناضليها ومؤسساتها إلا بما يليق بها من تقديرٍ واعتزاز".

صلاح عبد العاطي:الأجهزة الأمنية لا تحترم الخصوم السياسيين وحرية الرأي

 ومن جهته قال صلاح عبد العاطي رئيس الهيىة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) :"أن اقتحام مخيم الأمعري برمزية هذا المخيم تحت تهديد السلاح والقمع والقوى المفرطة لم نراها تجاه سلطات الاحتلال".

وأضاف :" إن الأجهزة الأمنية لم تحترم الخصوم السياسيين وحرية الرأي، حيث وصل الاعتداء والاعتقال للمحامين، فهذا انتقام سياسي ودولة بوليسية تشن هجوم واسع على المعارضين".

وشدد على أن الاعتقال السياسي مرفوض شكلا ومضمونا، فهناك أكثر من ٥٠٠ معتقل سياسي بالضقة، مطالباً بتحقيق عام ينشر نتائجة على الملأ بما حدث بمخيم الامعري وضمان عدم تعرض المعتقلين للتعذيب والافراج عنهم،  ووقف حالة التفرد بالنظام السياسي، محذراً من مخاطر هذه السياسة على السلم الأهلي.

.....

ن.ع