سقوط مقترح حجب الثقة عن الحكومة "الاسرائيلية".. وانتقادات شديدة تطال المشتركة

سقوط مقترح حجب الثقة عن الحكومة "الاسرائيلية".. وانتقادات شديدة تطال المشتركة

تل أبيب- فتح ميديا:

أثار تصويت القائمة المشتركة، مساء أمس الإثنين، ضدّ مقترح حجب الثقة عن الحكومة الإسرائيلية الحالية، انتقادات شديدة في موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعيّ.

وعبّر العديد من الأشخاص عن امتعاضهم من خطوة القائمة المشتركة، فيما شدد بعضهم على أنه "كان من الحري أن تمتنع المشتركة عن التصويت لتحافظ على موقفها من دعواتها المتكررة إسقاط الحكومة".

وسقط مقترحا حجب الثقة عن الحكومة، واللذيْن قدّمهما حزبا الليكود و"شاس"، بأغلبية 61 نائبا صوتوا ضد مقترح الليكود، بمن فيهم أعضاء القائمة المشتركة، مقابل 52 صوتا لصالحه. كما سقط مقترح "شاس" بأغلبية 56 مقابل 52 عضوا.

وتغيّب عن التصويت كل من عضو الكنيست، عاميحاي شيكلي، الذي أعلن الكنيست في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، أنه منشق عن كتلة حزب "يمينا"، وعضو الكنيست عيديت سيلمان عن الحزب ذاته، والتي كانت قد انشقت عن حزبها وعن الائتلاف في السادس من الشهر الماضي، بالإضافة إلى تغيّب أعضاء القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس.

وذكر أمير مخّول عبر منشور في "فيسبوك"، أن المشتركة "أخفقت في تصويتها لإسقاط مقترحات الليكود لإسقاط الحكومة".

وشدد مخّول على أنه "كان من الحري أن تمتنع المشتركة عن التصويت لتحافظ على موقفها من دعواتها المتكررة لإسقاط الحكومة، وذلك لكونها ضد الائتلاف الحاكم، وضد الائتلاف الذي يسعى الليكود لإقامته مع أحزاب من الائتلاف الحالي، وليس بالضرورة مع حزب ’عوتسما يهوديت’".

وقال إن "تصويت المشتركة ضد اقتراحات حجب الثقة يعني فعليا وسياسيا، إنقاذ الائتلاف الحاكم ورئيسه (رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي) بينيت".

وأكد أن "امتناع القائمة الموحدة عضو الائتلاف عن التصويت، فيبدو كما لو كنا في لعبة من ألعاب تبادل الأدوار، لكن مبدئيا يجعل تصويتُ المشتركة من مسألة إعابتها على الموحدة، موقفا فَقَد بعضا من مصداقيته، بينما كان من الأجدر الإبقاء على إعابة الموحدة على موقعها، وليس إنقاذ حكومتها. كما أن التصويت وضع المشتركة في خانة الاحتياطي لصالح حكومة بينيت".

وأضاف: "أتوقع من المشتركة أن تتراجع عن موقفها وتصحّحه في أقرب فرصة، وأن لا يتحول موقف اليوم إلى نهج، فما يقف على المحكّ في مثل هذه الأمور هو صدقيّة الموقف والسلوك السياسي، وكل سلوك من هذا القبيل يعزز نهج الموحدة البائس والخطير".

وقال نضال وتد إنه "كان واضحا منذ البداية أن اقتراح حجب الثقة لليكود لن يمر، حتى لو امتنع محور الجمعيات الأميركية عن دعمه. لكن تصويت المشتركة الفائض عن الحاجة جاء لتاكيد وفاء أقطابها بالتزاماتهم وتعهدهم للديمقراطي الأميركي بمناوءة (زعيم المعارضة ورئيس حزب الليكود، بنيامين) نتنياهو. فهم حتى لو امتنعوا لكان سقط القانون". وتساءل: "ديماغوغية بقروش للتستر على تقديم فروض الطاعة؟".