تيار الإصلاح الديمقراطي ينظم لقاء سياسي حول تداعيات تأجيل الانتخابات الفلسطينية

تيار الإصلاح الديمقراطي ينظم لقاء سياسي حول تداعيات  تأجيل الانتخابات الفلسطينية

فتح ميديا_غزة

قال د. يوسف عيسى، مسئول تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بساحة اوروبا : "إنّ قرار الرئيس محمود عباس بتأجيل الانتخابات، يُخالف كل الإجماع الوطني الفلسطيني، من فصائل ومكونات سياسية وقوائم انتخابية ترشحت للانتخابات".

وأضاف خلال لقاء سياسي حول تأجيل الانتخابات: "إنّ قرار الرئيس بتأجيل الانتخابات، عبارة عن وضع القدس كرهينة لدى الاحتلال الإسرائيلي"، مُعتبراً أنّ ربط قرار التأجيل بالإصلاح فيما يتعلق بالاقتراع والترشح في مدينة القدس، يقود إلى المجهول لأنّه لا يعلم أحد موعد حلّ معضلة القدس.

وكانت لجنة المكاتب الحركية -ساحة غزة بمحافظة رفح قد عقدت اليوم الإثنين، لقاءا سياسيا ً لكوادر الحركة بالمحافظة حول "تداعيات تأجيل الانتخابات الفلسطينية".

وأشار الدكتور صلاح الوادية أمين سر التعبئة الفكرية ساحة غزة، إن الرئيس محمود عباس منح الفيتو لإسرائيل، لكي لا يتمكن الشعب الفلسطيني من اخيتار قيادته وإعادة العمل بالوثيقة الدستورية. ولكي يبقى هو على رأس السلطة، ينتظر ما لن يأتي، وهو أن توافق إسرائيل على انتخابات تُنهي الإنقسام وتتيح لشعب فلسطين إعادة إحياء النظام السياسي. ‎

وأضاف، الغالبية العظمى من القوى السياسية ترفض التأجيل، وتطالب بالإنتخابات في موعدها، والمحنك لا يضع حداً زمنياً لانتظار إسرائيل، إذ يعطيها ويعطي نفسه، زمناً مفتوحاً للاستمرار في حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الدستورية.

من جهته قال د. أحمد حسني أمين سر حركة فتح بمحافظة رفح أن : "الرئيس الفلسطيني قتل الأمل الذي ترعرع في صدور الفلسطينيين عندما أصدر مرسوماً بإجراء استحقاق ديمقراطي غاب لمدة 15 عاماً، وغابت معع شرعتيه وشرعية آخرين من القيادة الفلسطينية".

وتابع  حسني : "هذا القرار أدخل الفلسطينيين في نفق آخر مظلم، وأطفأ النور الذي برز في نهاية النفق، والذي كان من الممكن أنّ يضع حداً للانقسام البغيض".