رسالتنا في تيار الاصلاح الديمقراطي

التيار لازال يؤمن بنهج الشهيد ياسر عرفات قولاً وفعلاً وعملا داعياً  ترميم العلاقات وبناء الجسور من جديدة نحو العمق العربي وتسخيرها لخدمة القضية الفلسطينية برؤية جديدة تسهم بوقف الخسائر الفادحة التي منيت بها قضيتنا و الحد من حالة الانهيار والانزلاق نحو التطبيع لمزيد من الدول العربية.

رسالتنا  في تيار الاصلاح الديمقراطي
اياد الدريملي مفوض الاعلام في حركة فتح ساحة غزة

كتب اياد الدريملي مفوض الاعلام في حركة فتح  بساحة غزة

حملت كلمة القيادي الفتحاوي الاخ سمير المشهراوي علي قناة الغد عدة رسائل أكد فيها علي أن تيار الاصلاح بحركة فتح هو تيار عريض داخل الحركة وان ابنائه من خيرة المناضلين محذراً من خطورة التطبيع مع العدو الاسرائيلي علي القضية الفلسطينية قبل تحقيق الاهداف الوطنية العليا للشعب الفلسطيني .
 
مشدداً علي ضرورة الاسراع في معالجة الاسباب والمبررات التي ادت الي هذا الانزلاق نحو التطبيع مع الاسرائيلي، داعياً الشروع فوراً لاصلاح البيت الداخلي الفلسطيني لجهة تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وانهاء الانقسام السياسي والجغرافي بإعتباره كارثة وطنية.

 مُجدداً دعوة التيار  بضرورة التأسيس لبناء نظام سياسي قوي يجمع الكل الفلسطيني تحترمظلته لنتمكن من مجابهة الظروف الكارثية  التي تحيط بشعبنا وقضيته ضمن برنامج كفاحي نضالي متسلحين بالاجماع الجماهيري.

 وأن التيار لازال يؤمن بنهج الشهيد ياسر عرفات قولاً وفعلاً وعملا داعياً  ترميم العلاقات وبناء الجسور من جديدة نحو العمق العربي وتسخيرها لخدمة القضية الفلسطينية برؤية جديدة تسهم بوقف الخسائر الفادحة التي منيت بها قضيتنا و الحد من حالة الانهيار والانزلاق نحو التطبيع لمزيد من الدول العربية.

و ان هذا وقت الفعل والعمل والمواجهة بعيداً عن الشعارات و الشجب والادانة والاستنكار وسياسة القفز في الهواء في ظل اتساع حالة الانهيار في مناحي الحياة.

ويري بالمكاشفة والمصارحة والشجاعة السياسية السبيل لانقاذ ما يمكن انقاذه و ان الواقعية السياسية والكفاحية تتطلب تغير الادوات والخيارات والاستراتيجيات والعقيدة التي تدار بها البلاد والعباد.

وبات مطلوب اعلاء القضية ومصالح الجماهير فوق الحزبية والفئوية والانتهازية بشجاعة  وجرأة سياسية تفضي لخطة انقاذ وطني حقيقية .

مؤكداً  ان الشرعية الوحيدة هي شرعية الجماهير عبر الديمقراطية وافرازات صناديق الاقتراع بإعتبارها أولويك في اعادة تدشين النظام السياسي والخروج من عنق الزجاجة 

وان تيار الاصلاح الديمقراطي داخل حركة فتح لازال مؤمناً بدوره وجهوده المستمرة بطرح المبادرات والافكار واللقاءات لتقريب وجهات النظر ورأب الصدع بين الاطراف الفلسطينية لتحقيق المصلحة العليا للشعب الفلسطيني حتي ولو كانت علي حسابه.