دلياني: ربط ملفات التهدئة والاعمار بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين ابتزاز

دلياني: ربط ملفات التهدئة والاعمار بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين ابتزاز
ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري لحركة فتح

فتح ميديا_القدس

أكد ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري لحركة فتح أنّ "ربط ملفات التهدئة وإعادة إعمار غزة بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، هي محاولة إسرائيلية تأتي لابتزاز فصائل المقاومة الفلسطينية، وهي معادلة غير مقبولة وسابقة خطيرة جداً تحاول إسرائيل فرضها على الفلسطينيين للقبول بشروطها بعد عدم تحقيقها أية انجازات عسكرية خلال عدوانها الأخير على القطاع"، مضيفا  "الحالة السياسية الحالية في إسرائيل لن تكون عائقاً أو سبباً في فشل التقدم في تحقيق تهدئة، أو إعادة إعمار غزة، على الرغم من الوضع السياسي المتأزم لرئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، الذي بات محاصراً من خصومه، تحديداً في ظلّ تشكيل حكومة جديدة يتقاسمها لبيد وبينت، الذي يعد أكثر يمينياً وتطرفاً، من خلال تشجيعه على المشاريع الاستيطانية والتهويدية في القدس والضفة الغربية المحتلة".

وأوضح دلياني إلى، أنّ "الاحتلال متعطش للدماء والقتل والتدمير، وبذلك فإنّ قيادته السياسية ليست في حاجة إلى الهروب من التجاذبات السياسية الحاصلة نحو تنفيذ الاستحقاقات الفلسطينية المطلوبة"، موضحاً أنّه "بإمكان القاهرة تجاهل كافة الضغوطات الصهيونية عبر تسهيل دخول المواد اللازمة لإعادة إعمار القطاع، وهي خطوة سبق أن اتخذتها مصر، وأثبتت من خلالها أنّها لن تخضع يوماً للإملاءات الإسرائيلية".

وتابع عضو المجلس الثوري لحركة فتح: "الإدارة الأمريكية لم تكن مهتمة على الإطلاق بالقضية الفلسطينية ما قبل العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، في أيار (مايو) الماضي، وكان جلّ اهتمامات الرئيس بايدن على الأمور الداخلية المتعلقة بمكافحة وباء كورونا وإجراء بعض الإصلاحات الاقتصادية الداخلية، لكن بعد أن شكل العدوان الأخير خطراً على حياة الإسرائيليين بفعل ضربات المقاومة الفلسطينية، شهدنا جهوداً دبلوماسية أمريكية مكثفة، بالإضافة إلى التحركات الإقليمية والأوروبية لوقف إطلاق النار، والعودة إلى طاولة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين من جديد".

 وبسؤال دلياني عما هو المطلوب فلسطينياً في حال استمر التعنت الإسرائيلي برفض إعادة إعمار قطاع غزة دون الافراج عن الأسرى الإسرائيليين، بيّن أنّ "على مصر تقديم كافة التسهيلات لإدخال مواد الاعمار عبر معبر رفح البري، بالإضافة الى وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته للضغط على الاحتلال لإعادة إعمار ما دمره من بيوت ومنازل للآمنين، في ظلّ وجود سلطتين، في رام الله وغزة غير قادرتين على توفير الأموال أو الضغط سياسياً على الاحتلال لتنفيذ المطالب الفلسطينية".