دلياني: إهمال سلطة رام لله للقدس مكّن الاحتلال من فرض استيطانه ومصادرة أملاكنا

دلياني: إهمال سلطة رام لله للقدس مكّن الاحتلال من فرض استيطانه ومصادرة أملاكنا
ديمتري دلياني الناطق الرسمي باسم تيار الاصلاح الديمقراطي بحركة فتح

فتح ميديا-الضفة المحتلة

أكد ديمتري دلياني الناطق الرسمي باسم تيار الاصلاح الديمقراطي بحركة فتح، أن مدينة القدس تتعرض لإهمال من قبل السلطة منذ عدة سنوات مما مكّن المحتل الاسرائيلي من الإمعان في قمعه واستيطانه ومصادرته لأملاكنا ومضيقاته علينا وخلق بيئة طاردة في عاصمة الدولة الفلسطينية.

وأضاف دلياني في تصريح له على "شبكة فلسطين للأنباء"، أن الضعف السياسي للسلطة الفلسطينية على المستوى الدولي سهّل على المجرم ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي وبالتالي شجع المحتل الاسرائيلي أن يتغوّل أكثر في جرمه ووفر له غطاء سياسي دولي ليضاعف من الاجحاف بحق عاصمتنا ومدينتنا وأهلنا.

واوضح، أن السلطة أبقت على التنسيق الأمني بأشكال متعددة ولكن ربما خفضت مستواه في بعض النواحي، وهناك عدة أدلة على ذلك اوضحها زيارة وفد وزاري من السلطة في رام الله الى قطاع غزة حيث لم يذهبوا فاتحين على ظهر دبابة بل وصلوا غزة من خلال التنسيق الأمني. أما التنسيق الذي توقف فهو التنسيق المدني والذي من خلاله تُقدم الخدمات المدنية للمواطن.

وقال الناطق بإسم التيار، إن فشل الجهود الأخيرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني فشلت لإنعدام الإرادة السياسية لدى المتحاورين الذين استخدموا هذه الجولة لاهداف اعلامية في محاولة لإلهاء الشارع عن فشل الأداء الحكومي في جناحي الوطن، بالإضافة الى توظيف الجولة لتعزيز أماكنهم داخل فصائلهم على حساب مصلحة شعبنا الوطنية، وكنا نتمنى نحن في تيار الإصلاح أن تنجح هذه الجهود كما تمنينا لسابقاتها لما في ذلك من مصلحة وطنية.

وأشار دلياني أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها مخيمات الضفة وبالأخص مخيم الأمعري وبلاطة وعسكر فهي جاءت كرد فعل أهالي المخيمات التي رفضت الاعتقالات السياسية التي تقوم بها السلطة في الضفة الغربية وخاصة بحق اسرى محررين وأبناء شهداء بالاضافة الى سنوات الاهمال والاجحاف بحقوق أهلنا في جميع المخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات.