دبلوماسيون أوروبيون: عرضنا على السلطة الفلسطينية بدائل عديدة لإجراء الانتخابات في القدس لكنها لم تستجب

دبلوماسيون أوروبيون: عرضنا على السلطة الفلسطينية بدائل عديدة لإجراء الانتخابات في القدس لكنها لم تستجب

فتح ميديا - وكالات:

قال دبلوماسي أوروبي، إن "ممثلين عن الاتحاد الأوروبي عرضوا على السلطة الفلسطينية بدائل عديدة لإجراء الانتخابات في القدس، لكنها لم تستجب".

وأضاف: "عرضنا على السلطة في اليوم قبل الأخير تأجيل القرار، البدء في الحملة الانتخابية في القدس، ومواجهة التحديات التي ستظهر من الجانب الاحتلال، لكنهم رفضوا". مؤكدًا أن قرار تأجيل الانتخابات كان متخذًا من قبل السلطة الوطنية.

وتوقع دبلوماسي أوروبي آخر، أن تواجه السلطة الفلسطينية صعوبة في استعادة الثقة مع دول الاتحاد الأوروبي، قائلاً: "هناك أحزاب يمين في أوروبا، كانت تنتظر أن تقع السلطة في مثل هذا الخطأ، لتقوم بالتحريض على وقف المساعدات المالية، والدعم السياسي للفلسطينيين".

وتابع "عندما تتخذ السلطة الفلسطينية قرار تأجيل الانتخابات، دوم محاولة إجرائها في القدس، فإن الكثيرين سيقفون في برلماناتنا، ليقولوا هذه سلطة لا تؤمن بالانتخابات وحقوق الإنسان، وتداول السلطة والرقابة والمحاسبة".

وأردف: "من سيجرؤ اليوم على الوقوف في أي برلمان أوروبي، ليقول نريد توجيه دعم مالي للسلطة الفلسطينية، كي تتمكن من دفع رواتب موظفيها؟ فمن يفعل ذلك سيخشى من فقدان شعبيته".

وتعرضت السلطة الفلسطينية، لانتقادات واسعة محليًا ودوليًا، على خلفية قرار تأجيل الانتخابات، الخميس الماضي. وكانت قد أعلنت قائمة "الحرية والكرامة"، إحدى القوائم المشاركة في الانتخابات، أنها ستوجه نداء إلى دول الاتحاد الأوروبي، تطالبها فيها التوقف عن تقديم الدعم المالي للسلطة.

يذكر أن، الاتحاد الأوروبي يقدم دعمًا ماليًا للفلسطينيين قيمته 300 مليون يورو سنوياً، منها 200 مليون للحكومة، و100 مليون لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين.
وكان من المقرر إجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 22 مايو/ أيار الجاري، الانتخابات الرئاسية في 31 يوليو/تموز المقبل، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/آب المقبل.