حركة فتح ساحة غزة: احتجاز الاحتلال لجثامين الشهداء فاشي وعنصري

حركة فتح ساحة غزة: احتجاز الاحتلال لجثامين الشهداء فاشي وعنصري

غزة- فتح ميديا:

طالبت حركة فتح ساحة غزة، المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها وممارسة عملها كمؤسسات عاملة وملزمة، بأن تضع حدا لممارسات الاحتلال الإسرائيلي العنصرية بحق شعبنا الفلسطيني، وأن تمنعه من احتجاز جثامين الشهداء بعد تعمد قتلهم .

 ️وأكدت، أن جرائم الاحتلال لا زالت مستمرة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني بعد ارتكاب جنود الاحتلال جريمتهم بإعدامهم للفتى أبوسلطان على مرئى ومسمع العالم الصامت ولم يكتف بإعدامه بل واحتجزوا جثمانه في تحدي علني للمجتمع الدولي ومؤسساته .

وكان الفتى أمجد أبو سلطان البالغ من العمر 15عاما من مدينة بيت لحم،قد إستشهد بتاريخ 14/10/2021 بعد اطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال  أثناء اقتحامهم لبلدة بير عونه ببيت جالا غرب مدينة بيت لحم .

وأوضح ملف الشهداء في حركة فتح ساحة غزة في بيان صحفي، أن هذه الجرائم وسياسة احتجاز جثامين الشهداء تندرج في إطار استهداف الاحتلال المتواصل لشبابنا في كل مكان تحت حجج ومبررات كاذبه بهدف قتلهم، وتعكس العقلية العنصرية والفاشية التي تسيطر على المستوى الحاكم في دولة الاحتلال.

واستنكر ملف الشهداء هذا السلوك العنصري والإجرامي والغير مبرر ضد أبناء شعبنا، وتساءل إلي متى سيبقى المجتمع الدولي عاجزا على مواجهة هذا المحتل الذي يمارس القتل بحق شبابنا ويحتجز جثامينهم  .

وطالب، المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الانسان المعنية بالتحرك العاجل من أجل لجم هذا الاحتلال وفضح ممارساته الفاشية والإجرامية، وتوثيق جرائم القتل والتنكيل التي يمارسها هذا المحتل، ومنعه من ممارسة سياسته، وأن تقوم المؤسسات الدولية المعنية بممارسة الضغط على هذا الاحتلال من أجل استرداد جثامين الشهداء المحتجزة بالمئات لديه في مقابر الأرقام وثلاجات الموتى .